وقعت وزارة النقل المصرية، ممثلة في الهيئة القومية للأنفاق، اتفاقية تعاون جديدة مع شركة سيمنز موبيليتي الألمانية، وذلك في مدينة الإسكندرية اليوم الجمعة. تهدف الاتفاقية إلى إجراء دراسة متكاملة لمد مسار القطار الكهربائي السريع إلى داخل المدينة، بدلاً من الاقتصار على المحطات الطرفية الواقعة غربها.
تطوير منظومة النقل الجماعي
تأتي هذه الخطوة ضمن خطة الدولة الشاملة لتطوير منظومة النقل الجماعي. تستهدف الدراسة بحث إمكانية إضافة محطات جديدة داخل الإسكندرية، مما يسهم في تحسين حركة التنقل اليومية للمواطنين، وفقاً لبيان صادر عن محافظة الإسكندرية.
ربط القطار بمحطة مصر
تتضمن الدراسة المقترحة ربط القطار الكهربائي السريع بمحطة مصر، مما يتيح التكامل مع خطوط السكك الحديدية التقليدية. كما تشمل الدراسة التكامل مع مشروع مترو الإسكندرية، لتوفير نقطة تبادل مركزية تسهل انتقال الركاب بين وسائل النقل المختلفة.
تكامل مع خط أبوقير – بورسعيد
بالإضافة إلى ذلك، بحثت الدراسة إمكانية مد المسار ليتكامل مباشرة مع الخط الرابع للقطار السريع «أبوقير– بورسعيد»، مما يدعم الربط الإقليمي بين المدن الساحلية ويعزز شبكة النقل الحديثة في مصر.
محطات قائمة على الخط الأخضر
تضم الإسكندرية حالياً أربع محطات على مسار «الخط الأخضر» للقطار الكهربائي السريع، وهي: برج العرب، العامرية، الاستاد، ومحطة الإسكندرية الجاري تنفيذها بمنطقة بحيرة ماريوط. ومن المقرر الانتهاء من تنفيذ هذه المحطات وتسليمها للتشغيل قبل نهاية عام 2027.



