تفقد محمد الزملوط، محافظ مطروح، اليوم الأربعاء، شارع الكورنيش بمنطقة باب البحر وطريق الأمل، وذلك لمتابعة مستوى الخدمات والمظهر الحضاري بالمنطقة، في إطار توجيهات المحافظة بالارتقاء بالشكل الحضاري لمدينة مرسى مطروح، خاصة مع الاستعداد لاستقبال موسم الصيف وزيادة أعداد المصطافين والزائرين القادمين إلى المدينة الساحلية.
جولة ميدانية بحضور القيادات التنفيذية
جاءت الجولة بحضور إسلام رجب، نائب المحافظ، واللواء محمد رجب، رئيس مدينة مرسى مطروح، وعدد من القيادات التنفيذية المعنية، حيث تم تفقد عدد من المواقع الحيوية في المنطقة.
توجيهات عاجلة برفع المخلفات وتحسين النظافة
خلال الجولة، وجه محافظ مطروح بسرعة رفع المخلفات والقمامة المتراكمة بمنطقة باب البحر، مع تكثيف أعمال النظافة اليومية وإعادة الانضباط للمنطقة، بما يليق بمدينة مرسى مطروح باعتبارها واحدة من أهم المقاصد السياحية على ساحل البحر المتوسط. وأكد المحافظ ضرورة استمرار حملات النظافة والمتابعة الميدانية المستمرة للحفاظ على المظهر الجمالي والحضاري للشوارع والميادين الرئيسية، مشددًا على أهمية تضافر جهود جميع الجهات التنفيذية لتحقيق أفضل مستوى من الخدمات للمواطنين والزائرين.
دراسة استكمال وربط طريق الأمل بشارع علم الروم
كما وجه المحافظ مديرية الطرق وإدارة المرور بسرعة دراسة استكمال وتوصيل ورصف نهاية شارع الأمل بالكورنيش الجديد شرق المدينة حتى شارع علم الروم، بما يسهم في تحقيق سيولة مرورية أكبر وتيسير حركة السيارات والمواطنين. وأشار إلى أن المشروع سيساعد بشكل كبير في تخفيف الضغط المروري، خاصة خلال موسم الصيف الذي يشهد كثافات مرتفعة على الطرق المؤدية إلى الشواطئ والمناطق السياحية المختلفة بمدينة مرسى مطروح.
تطوير مداخل المدينة وتحقيق السيولة المرورية
وفي سياق متصل، شدد محافظ مطروح على ضرورة متابعة استكمال تنفيذ سور أو بلوك مناسب بطول الطريق بداية من بوابة الكيلو 8، مع إنشاء حارة بطيئة وعزل الورش الواقعة على الطريق، بما يساهم في الحفاظ على الشكل الحضاري لمدخل المدينة. وأكد المحافظ أن أعمال التطوير الجارية تستهدف تحسين الصورة البصرية للمدينة، وتحقيق أعلى معدلات الأمان والسلامة المرورية للمواطنين والزائرين، إلى جانب دعم خطة المحافظة لتطوير البنية التحتية والطرق والمحاور الرئيسية بمدينة مرسى مطروح.
وتأتي هذه الجهود في إطار خطة شاملة تتبناها المحافظة لتعزيز البنية التحتية وتحسين جودة الحياة، مع التركيز على المناطق الحيوية التي تشهد إقبالاً سياحياً كبيراً، وذلك بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية لضمان تنفيذ التوجيهات على أكمل وجه.



