أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، خلال مؤتمر صحفي اليوم، على متانة الاقتصاد المصري وقدرته على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة. وأشار الوزير إلى أن الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية التي نفذتها الحكومة المصرية خلال السنوات الماضية عززت من صلابة الاقتصاد وجعلته أكثر قدرة على التكيف مع المتغيرات العالمية.
دعم المؤسسات الدولية
وأوضح شكري أن المؤسسات المالية الدولية، مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، أشادت بخطوات مصر الإصلاحية، مما ساهم في جذب الاستثمارات الأجنبية ودعم الاحتياطي النقدي. وأضاف أن هذه الشراكات الدولية تعكس ثقة المجتمع الدولي في الاقتصاد المصري.
التحديات الإقليمية
وفي سياق متصل، أشار وزير الخارجية إلى أن المنطقة تشهد تحديات متزايدة، لكن الاقتصاد المصري أثبت مرونته في التعامل مع الأزمات، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي. وأكد أن الحكومة تواصل العمل على تنويع مصادر الدخل وتعزيز القطاعات الإنتاجية.
كما لفت شكري إلى أهمية التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة لمواجهة التحديات المشتركة، مشدداً على أن مصر تسعى دائماً إلى تحقيق التكامل الاقتصادي الإقليمي. واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن الاقتصاد المصري يسير في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق التنمية المستدامة.



