شهدت حديقة الأزهر إقبالاً كثيفاً من الأسر والشباب خلال رابع أيام عيد الأضحى المبارك، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة. وابتكر الزوار وسائل متنوعة للتغلب على الطقس الحار والاستمتاع بأجواء العيد.
صنابير المياه متنفس الزوار من الحرارة
لجأ عدد من زوار حديقة الأزهر، خاصة الأطفال والشباب، إلى صنابير المياه المنتشرة داخل الحديقة. حيث حرصوا على غسل وجوههم ورؤوسهم بالمياه للتخفيف من تأثير درجات الحرارة المرتفعة، في مشهد تكرر على مدار ساعات النهار.
الشلالات الصناعية تجذب الأسر والأطفال
شهدت المناطق المحيطة بالشلالات الصناعية إقبالاً ملحوظاً من الأسر والأطفال، الذين فضلوا الجلوس بالقرب من المياه والاستمتاع بالأجواء الأكثر اعتدالاً التي توفرها هذه المناطق داخل الحديقة.
الشمسيات وسيلة للحماية من أشعة الشمس
استخدم العديد من الزوار الشمسيات أثناء التنزه داخل حديقة الأزهر، فيما فضلت أسر أخرى الجلوس تحت الأشجار والمناطق المظللة، هرباً من أشعة الشمس المباشرة. تعكس هذه المشاهد محاولات المواطنين التكيف مع ارتفاع درجات الحرارة خلال عطلة عيد الأضحى.
يواصل المواطنون التوجه إلى الحدائق العامة والكورنيش والملاهي والأماكن المفتوحة منذ الساعات الأولى للعيد. تتنوع مظاهر الاحتفال بين ألعاب الأطفال والتنزه والتقاط الصور التذكارية، إلى جانب الإقبال على وسائل الترفيه المختلفة.
تشهد بعض المناطق فعاليات فنية وثقافية وعروضاً ترفيهية وموسيقية، بالتزامن مع نشاط حركة البيع بمحيط أماكن التجمعات، خاصة المتعلقة بالألعاب والهدايا والمأكولات الخفيفة. يستمر توافد المواطنين على أماكن الاحتفال طوال اليوم.
في المقابل، تواصل الأجهزة التنفيذية والخدمية بالمحافظات رفع درجة الاستعداد داخل الحدائق والمتنزهات والأماكن العامة. تشمل الإجراءات تكثيف أعمال النظافة ورفع المخلفات والدفع بفرق الطوارئ والخدمات الميدانية، لضمان انتظام الحركة وتقديم الخدمات للزوار والحفاظ على المظهر الحضاري خلال عطلة عيد الأضحى المبارك.



