بدأت أحياء محافظة القاهرة في نشر الدليل الإرشادي المبسط لإجراءات تراخيص المحال العامة، تيسيراً على المواطنين وسعياً لدمج الأنشطة التجارية في المنظومة الرسمية للدولة وفق قانون المحال العامة رقم 154 لسنة 2019. الخدمة متاحة من خلال مراكز التراخيص بالمراكز التكنولوجية في الأحياء أو عبر المنظومة الإلكترونية للتقديم عن بُعد.
المستندات المطلوبة لترخيص المحلات التجارية
أوضحت الأحياء المستندات والأوراق المطلوبة لترخيص المحلات التجارية، وتشمل: صورة بطاقة الرقم القومي سارية، عقد ملكية أو عقد إيجار للمحل، رسم كروكي موضح به موقع المحل ومساحته تفصيلاً، صورة من البطاقة الضريبية المستخرجة، ومستخرج رسمي حديث من السجل التجاري.
خطوات الحصول على رخصة المحال التجارية
أما خطوات الحصول على رخصة المحلات فتمر بـ5 خطوات: أولاً، يتقدم صاحب الشأن بالطلب والمستندات إما ورقياً بمركز التراخيص بالحي، أو رقمياً عبر المنصة الإلكترونية. ثانياً، إجراء معاينة ميدانية للموقع. ثالثاً، تحديد الاشتراطات العامة والخاصة بالنشاط. رابعاً، يُمنح صاحب المحل مهلة زمنية محددة لاستكمال متطلبات الجهات المعنية، وهي: الحماية المدنية، السلامة البيئية للنشاط، الاشتراطات الصحية خاصة للأنشطة الغذائية. خامساً، بعد استيفاء كافة الشروط والموافقات، تسدد الرسوم المقررة قانوناً، ويجري تسليم صاحب المحل الرخصة النهائية وبدء العمل بشكل قانوني.
خدمات إضافية وتسهيلات
تأتي هذه الخطوة في إطار جهود محافظة القاهرة لتسهيل إجراءات التراخيص وتشجيع المواطنين على تقنين أوضاعهم، مما يسهم في تحسين بيئة الأعمال وزيادة الإيرادات الضريبية. وتوفر المنظومة الإلكترونية إمكانية متابعة حالة الطلب وتحديث المستندات دون الحاجة إلى زيارة المركز.
أهمية الدليل الإرشادي
يهدف الدليل الإرشادي المبسط إلى توضيح الإجراءات للمواطنين بشكل سهل ومباشر، خاصة لأصحاب المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر الذين قد يواجهون صعوبة في فهم الخطوات الرسمية. كما يساعد في تقليل الوقت المستغرق لإنهاء التراخيص وتقليل فرص الفساد الإداري من خلال توحيد الإجراءات.
تفاعل المواطنين مع الدليل
لاقى الدليل الإرشادي ترحيباً من المواطنين وأصحاب المحلات، حيث أكدوا أنه يختصر عليهم الكثير من الجهد والوقت. وقال أحد أصحاب المحلات بمنطقة وسط القاهرة: "الدليل واضح جداً وسهل التطبيق، وأتمنى أن تستمر المحافظة في مثل هذه المبادرات". وأشار آخر إلى أن النظام الإلكتروني وفر عليه عناء الانتظار في الطوابير.



