شهدت محطة الأستاذ بمدينة نصر إقبالاً كثيفاً من المواطنين مع انطلاق المرحلة الثانية من مشروع المونوريل، حيث توافد الركاب منذ الساعات الأولى من صباح اليوم لتجربة وسيلة النقل الحديثة التي تربط شرق القاهرة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
تفاصيل الإقبال على المحطة
أفاد شهود عيان بأن طوابير طويلة تشكلت أمام بوابات المحطة، خاصة في ساعات الذروة الصباحية، حيث بلغ عدد الركاب الذين استخدموا المحطة في أول يوم تشغيل أكثر من 15 ألف راكب، وفقاً لمصادر مسؤولة.
وأكد أحد الركاب، ويدعى أحمد السيد، في تصريح له: "المونوريل نقلة نوعية في المواصلات، وفر علينا وقتاً وجهداً كبيرين، خاصة للذاهبين إلى العاصمة الإدارية".
مواصفات المرحلة الثانية
تمتد المرحلة الثانية من المونوريل بطول 20 كيلومتراً، وتضم 6 محطات، منها محطة الأستاذ التي تعد من أكبر المحطات من حيث المساحة والطاقة الاستيعابية، حيث تبلغ طاقتها 60 ألف راكب يومياً.
وتتميز المحطة بتصميم حديث يواكب المعايير العالمية، وتحتوي على سلالم كهربائية ومصاعد لذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى أنظمة تكييف متطورة.
ردود فعل المواطنين
أعرب العديد من المواطنين عن سعادتهم بتشغيل المرحلة الثانية، معتبرين أن المشروع يسهم في حل أزمة الزحام المروري في القاهرة الكبرى. وقالت إحدى الراكبات، منى عبد الرحمن: "المونوريل نظيف وسريع، وأتمنى أن يمتد إلى مناطق أخرى".
يذكر أن مشروع المونوريل يعد أحد أكبر مشروعات النقل الجماعي في مصر، ويمتد بطول إجمالي 100 كيلومتر، ليربط بين شرق القاهرة والعاصمة الإدارية الجديدة ومدينة 6 أكتوبر.



