دشنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، أول 3 ماكينات لاسترداد العبوات البلاستيكية في العاصمة الإدارية الجديدة، وذلك ضمن جهود الوزارة لتعزيز منظومة إدارة المخلفات الصلبة وتشجيع المواطنين على إعادة التدوير.
تفاصيل المبادرة
جاء ذلك خلال جولة تفقدية للوزيرة في الحي الحكومي بالعاصمة الإدارية، حيث تم تركيب الماكينات في مواقع حيوية تشمل مبنى الوزارة ومجمع الوزارات. وأوضحت الوزيرة أن هذه الماكينات تعمل بنظام المكافآت، حيث يحصل المستخدم على نقاط يمكن استبدالها بخدمات أو منتجات، مما يحفز المواطنين على التخلص الآمن من البلاستيك.
وأكدت منال عوض أن المبادرة تأتي في إطار توجيهات القيادة السياسية بتحقيق الاستدامة البيئية وتقليل التلوث البلاستيكي، مشيرة إلى أن الوزارة تستهدف التوسع في تركيب هذه الماكينات في جميع المحافظات خلال المرحلة المقبلة.
التعاون مع القطاع الخاص
أشارت الوزيرة إلى أن المشروع يتم بالتعاون مع وزارة البيئة والقطاع الخاص، حيث تم توقيع بروتوكول تعاون مع إحدى شركات إدارة المخلفات لتصنيع وتشغيل الماكينات. ولفتت إلى أن الماكينات مزودة بتقنيات حديثة لفرز العبوات وضغطها، مما يسهل عملية نقلها إلى مصانع التدوير.
وبحسب تصريحات الوزيرة، فإن الماكينات قادرة على استيعاب حوالي 500 عبوة بلاستيكية يوميًا، ومن المتوقع أن تساهم في جمع أكثر من 10 آلاف عبوة شهريًا من العاصمة الإدارية وحدها.
أثر بيئي واقتصادي
أكدت وزيرة التنمية المحلية أن هذه المبادرة ستعود بفوائد بيئية واقتصادية كبيرة، حيث تساهم في تقليل كمية المخلفات البلاستيكية التي تنتهي في المدافن الصحية أو المصارف المائية، وتوفر مواد خام لصناعة البلاستيك المعاد تدويره.
وأضافت أن الوزارة تعمل على إنشاء بنية تحتية متكاملة لإدارة المخلفات، تشمل محطات وسيطة ومدافن صحية ومصانع تدوير، بالتعاون مع وزارة البيئة والجهات المعنية.
خطط التوسع المستقبلية
كشفت الدكتورة منال عوض عن خطط لتركيب 100 ماكينة استرداد في مختلف المحافظات خلال العام الجاري، مع التركيز على الأماكن العامة مثل المولات والمستشفيات والمدارس والجامعات. وأوضحت أن الوزارة ستطلق حملة توعوية واسعة لتعريف المواطنين بكيفية استخدام الماكينات وفوائدها البيئية.
واختتمت الوزيرة جولتها بتفقد عدد من مشروعات البنية التحتية بالعاصمة الإدارية، مؤكدة التزام الوزارة بتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.



