وزير خارجية اليمن الأسبق: شراكتنا مع أمريكا بعد 11 سبتمبر كانت لحماية الملاحة
القربي: شراكتنا مع أمريكا بعد 11 سبتمبر لحماية الملاحة

قال الدكتور أبو بكر القربي، وزير الخارجية اليمني الأسبق، إن العلاقات اليمنية الأمريكية خلال مرحلة ما بعد أحداث 11 سبتمبر قامت على أساس الشراكة في مكافحة الإرهاب والحفاظ على أمن الملاحة. وأوضح أن قضية البحر الأحمر لم تكن تمثل أزمة في ذلك الوقت كما هو الحال حالياً، بل كان التركيز ينصب على حماية حرية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن، إضافة إلى مواجهة عمليات اختطاف السفن القادمة من السواحل الصومالية، مؤكداً أن اليمن كان شريكاً أساسياً في هذه الجهود.

التعاون الأمريكي اليمني

وأضاف القربي، خلال لقائه ببرنامج «الجلسة سرية» الذي يقدمه الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر على شاشة قناة القاهرة الإخبارية، أن التعاون مع الولايات المتحدة في هذا الملف جاء في إطار التزام اليمن بالحفاظ على أمن الملاحة الدولية دون أن يؤثر ذلك على الوضع الداخلي اليمني. وأشار إلى أن واشنطن أجرت تعديلات على قواعد حماية سفنها العابرة للممرات المائية، وأن صنعاء تعاونت معها في هذا الجانب ضمن جهود مكافحة الإرهاب والقرصنة البحرية.

وأكد القربي أنه زار العراق قبل الاجتياح الأمريكي عام 2003 حاملاً رسالة من الرئيس علي عبد الله صالح إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، موضحاً أن مضمون الرسالة كان يدعو بغداد إلى التعاون وإبداء المرونة في التعامل مع الأمم المتحدة والمطالب الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بالملف النووي، في محاولة لتجنب المواجهة العسكرية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

رد صدام حسين

وأشار القربي إلى أن صدام حسين تمسك في المقابل بمبدأ السيادة واعتبر أن القضية تمثل «كرامة الأمة»، مؤكداً استعداد العراق لخوض المعركة دفاعاً عن هذه الكرامة. كما نقل القربي عن الرئيس العراقي الراحل توجيهه الشكر للرئيس علي عبد الله صالح على الرسالة، إلى جانب توجيه رسالة خاصة له دعا فيها إلى الحفاظ على الوحدة اليمنية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي