أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أن بلاده تتعرض لضغوط خارجية ممنهجة تهدف إلى زعزعة الاستقرار وإضعاف التماسك الوطني. جاء ذلك خلال كلمته في اجتماع مع كبار المسؤولين في البلاد، حيث شدد على ضرورة التصدي لهذه المؤامرات والحفاظ على الوحدة الداخلية.
تفاصيل التصريحات
قال الرئيس الإيراني: "نحن نتعرض لضغوط خارجية تستهدف زعزعة الاستقرار وإضعاف التماسك الوطني، لكننا سنواصل طريقنا بثبات". وأضاف أن هذه الضغوط تأتي في إطار حرب نفسية وإعلامية تهدف إلى إثارة الفتنة بين أبناء الشعب الإيراني.
الرد على الضغوط
أكد رئيسي أن إيران تمتلك القدرة على مواجهة هذه التحديات بفضل تماسك شعبها وتلاحم مؤسسات الدولة. ودعا جميع القوى السياسية والاجتماعية إلى توحيد الصفوف لمواجهة المؤامرات الخارجية التي تستهدف أمن البلاد واستقرارها.
كما أشار إلى أن الضغوط الاقتصادية والسياسية التي تتعرض لها إيران لن تثنيها عن مواصلة سياساتها المستقلة في الدفاع عن مصالحها الوطنية.
أهمية التماسك الوطني
شدد الرئيس الإيراني على أن التماسك الوطني هو الدرع الحامي للبلاد في وجه أي تهديدات خارجية، داعياً إلى تعزيز الوحدة ونبذ الخلافات الداخلية. وأكد أن أي محاولة لزعزعة الاستقرار ستفشل بفضل يقظة الشعب الإيراني ووعيه.
وختم رئيسي كلمته بالتأكيد على أن إيران ستواصل مسيرتها التنموية رغم كل الصعوبات، وأنها لن تتراجع عن حقوقها المشروعة في المجالات كافة.



