حسن أحمديان: أمريكا فشلت في حصار هرمز وإيران تضع شروطاً للاتفاق
أحمديان: أمريكا فشلت في حصار هرمز وشروط إيران للاتفاق

كشف أستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة طهران، الدكتور حسن أحمديان، عن الرد الإيراني على الورقة التي قدمتها أمريكا لباكستان بشأن عملية التفاوض مع إيران وإنهاء الحرب، مؤكداً أن طهران تضع شروطاً ثلاثة للقبول بالاتفاق.

حصار أمريكا لمضيق هرمز ومحاولة فتحه

أوضح الدكتور حسن أحمديان أن أول هذه الشروط هو وقف الحرب قبل أي اتفاق، مشيراً إلى أن أمريكا تجهز لحرب جديدة ضد إيران وتقوم بعملية تمويه عبر ورقتها التي بعثتها لباكستان. وأكد أحمديان أن إيران مستعدة للحرب القادمة.

وفيما يتعلق بحصار أمريكا لمضيق هرمز ومحاولة فتحه، قال أحمديان: "بعد فشل مشروع الحصار في حمل إيران على التراجع، ولا أراه قادراً على ذلك في الأشهر المقبلة، أُجرِيت عملية عسكرية لفتح المضيق بالقوة. فردّت إيران بقوة وسرعة، وأظهرت جهوزيتها للحرب، مما أفشل مشروع واشنطن لفتح المضيق بالقوة".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

سر إعلان ترامب عن قرب التوصل لاتفاق مع إيران

وكشف حسن أحمديان سر إعلان واشنطن عن قرب التوصل للاتفاق مع إيران، فقال: "بعد ذلك بيومٍ، بدأ حديث البيت الأبيض وأدواته الإعلامية عن قرب التوصّل إلى اتفاق، استناداً إلى ورقة قدّمتها واشنطن لباكستان! وذلك قبل أن ترد إيران على تلك الورقة! هي المرة الخامسة التي يُطرح فيها قرب التوصّل إلى اتفاق في غضون عشرين يوماً دون نتائج تُذكر".

وتابع أحمديان: "تقوم واشنطن بهذه الدعاية لثلاثة أسباب: تهدئة أسواق الطاقة الضاغطة عليها؛ دفع المجتمع الدولي للاعتقاد بأن طهران هي الطرف المُعَرْقِل للتوصّل إلى اتفاق؛ ابتياع الوقت للعمل الأمني والتحضير لعمل عسكري، والتمويه بأن واشنطن لا تريد الحرب قبل بدئها".

شروط إيران للاتفاق

وعن رد إيران على الورقة الأمريكية بشأن الاتفاق، قال الدكتور حسن أحمديان: "إيران سترد على الورقة وفق المعهود منها بالتمسّك بالتدرّج، إنهاء الحرب أولاً، ترتيبات الملاحة في المضيق ثانياً، والتفاوض حول الملف النووي ثالثاً، وستحاول عبر ردها إيقاف الدعاية بأنها الطرف المُعَرْقِل، كما ستحاول عبر ردّها الإبقاء على الضغط الاقتصادي على واشنطن قائماً، وستستمر في الاستعداد للمعركة المقبلة من الحرب".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي