أكد السفير أحمد حجاج، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن زيارة رئيس أوغندا يوري موسيفيني إلى مصر تمثل نقلة نوعية في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين. وأوضح حجاج في تصريحات خاصة أن هذه الزيارة تأتي في توقيت مهم للغاية، حيث تشهد المنطقة العديد من التحديات والفرص التي تستدعي تعزيز التنسيق والتعاون المشترك.
أبعاد الزيارة وأهدافها
أشار السفير حجاج إلى أن الزيارة تهدف إلى دفع العلاقات الاقتصادية والتجارية إلى مستويات غير مسبوقة، خاصة في مجالات الزراعة والصناعة والطاقة. كما تركز على تعزيز التعاون في قطاع البنية التحتية، حيث تمتلك الشركات المصرية خبرات كبيرة يمكن أن تفيد أوغندا في مشروعاتها التنموية.
التعاون السياسي والأمني
أضاف حجاج أن المباحثات بين الرئيسين ستتناول أيضًا القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب والتطرف، وأمن منطقة القرن الأفريقي وحوض النيل. وأكد أن هناك توافقًا في الرؤى بين القاهرة وكامبالا تجاه العديد من الملفات الأفريقية، مما يعزز فرص تحقيق الاستقرار والتنمية في القارة.
الاستثمارات المصرية في أوغندا
سلط السفير الضوء على أهمية زيادة الاستثمارات المصرية في أوغندا، خاصة في قطاعات مثل الأدوية والمواد الغذائية والتكنولوجيا. وأشار إلى أن الحكومة المصرية تشجع القطاع الخاص على استكشاف الفرص الاستثمارية في أوغندا، في ظل توفر بيئة استثمارية جاذبة وحوافز مشجعة.
العلاقات الشعبية والثقافية
لم يغفل السفير حجاج أهمية تعزيز التواصل بين شعبي البلدين من خلال البرامج الثقافية والتبادل الطلابي والسياحي. وأكد أن هناك إمكانيات كبيرة لتطوير السياحة الدينية والطبيعية بين مصر وأوغندا، بما يعود بالنفع على الاقتصادين.
واختتم حجاج تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الزيارة ستعطي دفعة قوية للعلاقات المصرية الأوغندية، وستسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون المشترك في جميع المجالات، بما يخدم مصالح الشعبين ويدعم الاستقرار في المنطقة.



