أكدت وسائل الإعلام الدولية وصول طائرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العاصمة الصينية بكين، في زيارة عمل هامة تسعى خلالها الولايات المتحدة إلى تحقيق تهدئة في الحرب التكنولوجية مع الصين، بالإضافة إلى مناقشة الملف الإيراني.
ضغوط أمريكية على الصين بشأن إيران
من المتوقع أن يمارس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطاً على نظيره الصيني شي جين بينغ بشأن إيران، خلال القمة المقررة يوم الجمعة المقبل في بكين. وسيكون الملف الإيراني من بين أبرز القضايا المطروحة على جدول أعمال القمة.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الرئيسين سيناقشان الحرب في إيران، داعياً الصين إلى "الانضمام إلينا في هذه العملية الدولية" لفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
ورغم أن بكين عملت خلف الكواليس الشهر الماضي لإقناع إيران بالدخول في محادثات سلام مع الولايات المتحدة في باكستان، يرى محللون أنها لن تستجيب لمطالب واشنطن وحدها.
موقف الصين من الملف النووي الإيراني
بعد زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى بكين الأسبوع الماضي، دعت الصين إلى "وقف كامل للأعمال القتالية". وفيما يتعلق بالملف النووي، قالت الصين إنها "تقدر التزام إيران بعدم صنع أسلحة نووية، مع الاعتراف في الوقت نفسه بحق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية".
وتعتقد الولايات المتحدة أن إيران تريد صنع قنبلة نووية، وتطالبها بالتخلي عن حقها في تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاماً، وتسليم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.
الحرب التجارية بين واشنطن وبكين
في أكتوبر الماضي، اتفق الجانبان على هدنة مؤقتة في الحرب التجارية التي أطلقها ترامب العام الماضي، والتي وصلت فيها الرسوم الجمركية المفروضة على الصين إلى 145% في ذروتها. وكان من شأن فرض قيود شبه كاملة على الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة أن يهدد بشل الاقتصاد الصيني، الذي كان يعاني بالفعل من تباطؤ التعافي بعد الجائحة.
وردت الصين على تلك الرسوم من خلال تقييد صادرات المعادن النادرة، وهي عناصر حيوية لسلاسل الإمداد الصناعية العالمية وللتكنولوجيا العسكرية الأمريكية، مما أدى إلى توقف بعض المصانع في الولايات المتحدة عن العمل بشكل مؤقت.
وفد اقتصادي رفيع المستوى
أفادت تقارير بأن البيت الأبيض وجه دعوات لعدد من كبار الرؤساء التنفيذيين في شركات مثل إنفيديا وآبل وإكسون لمرافقة الرئيس في زيارته، مع تأكيد حضور كل من كيلي أورتبرغ، رئيس شركة بوينغ، وجين فريزر، رئيسة سيتي غروب.



