استقبل الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، بمكتبه اليوم، سماحة الشيخ توماش ميشكيفيتش، مفتي جمهورية بولندا. وجاء اللقاء لبحث عدد من القضايا المرتبطة بواقع المسلمين في أوروبا، وآليات تعزيز الوعي الديني الرشيد، وبناء جسور التواصل الثقافي والإنساني بين الشعوب.
دعم الحضور العلمي والثقافي
أكد الدكتور محمد الجندي خلال اللقاء أن الأزهر الشريف يحرص على دعم الحضور العلمي والثقافي للمؤسسات الدينية في مختلف دول العالم. وأوضح أن ذلك ينطلق من رسالة الأزهر في نشر قيم الرحمة والتعارف الإنساني، وترسيخ الفهم الصحيح للدين بما يراعي خصوصية المجتمعات وتنوعها الثقافي.
تطوير أدوات الخطاب الديني
أشار الأمين العام إلى أهمية تطوير أدوات الخطاب الديني لجعله أكثر قدرة على التواصل مع الأجيال الجديدة، خاصة في المجتمعات التي تتعدد فيها الخلفيات الثقافية واللغوية. وأكد أن الحفاظ على الهوية الدينية يتطلب وعياً عميقاً بالواقع، إلى جانب التمسك بالثوابت والقيم الأصيلة.
تقدير كبير لدور الأزهر
من جانبه، أعرب مفتي جمهورية بولندا عن تقديره الكبير للدور العلمي والفكري الذي يقوم به الأزهر الشريف. وأكد حرصه على توسيع مجالات التعاون مع مجمع البحوث الإسلامية، والاستفادة من الخبرات الأزهرية في دعم العمل الديني والثقافي داخل المجتمع البولندي.



