بحث وزيرا خارجية مصر وقطر سبل سد الفجوات في المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن برنامج طهران النووي. وأفادت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها، اليوم الأحد، بأن الوزير بدر عبد العاطي تلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ناقشا خلاله آخر مستجدات المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.
تفاصيل الاتصال الهاتفي
أوضح البيان أن الجانبين استعرضا الجهود المبذولة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين الأمريكي والإيراني، بهدف التوصل إلى اتفاق يضمن سلمية البرنامج النووي الإيراني. وأكد الوزيران على أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين مصر وقطر في هذا الملف، بما يسهم في تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
دور الوساطة القطرية
يأتي هذا الاتصال في إطار دور قطر كوسيط في المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تستضيف الدوحة جولات من المحادثات منذ أبريل الماضي. وتشارك مصر في الجهود الإقليمية لدعم هذه المفاوضات، نظراً لعلاقاتها الوثيقة مع جميع الأطراف المعنية.
وأشار البيان إلى أن الوزيرين شددا على ضرورة تضافر الجهود الدولية والإقليمية لسد الفجوات المتبقية في المفاوضات، والعمل على تحقيق تقدم ملموس في الجولات المقبلة. كما ناقشا التطورات الإقليمية الأخرى ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك الأوضاع في قطاع غزة ولبنان.
أهمية الملف النووي الإيراني
يعد الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا التي تشغل المجتمع الدولي، حيث تسعى الدول الكبرى إلى ضمان عدم استخدام البرنامج النووي الإيراني لأغراض عسكرية. وتتوسط قطر بين واشنطن وطهران منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي عام 2018، في محاولة لإحياء الاتفاق أو التوصل إلى صيغة جديدة.
وكانت مصر قد أعلنت مراراً دعمها لأي جهود تؤدي إلى حل دبلوماسي للأزمة النووية الإيرانية، مع الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة. ويأتي الاتصال الهاتفي الأخير في سياق التنسيق المستمر بين القاهرة والدوحة بشأن القضايا الإقليمية والدولية.



