أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، اعتراض صاروخين أطلقا من الأراضي اللبنانية باتجاه دولة الاحتلال، في تصعيد جديد للتوتر على الحدود الشمالية.
خسائر جيش الاحتلال في جنوب لبنان
كشف جيش الاحتلال عن إصابة 137 ضابطاً وجندياً في المعارك الدائرة جنوب لبنان خلال الأسبوعين الماضيين، ليصل إجمالي القتلى إلى 26 ضابطاً وجندياً، والإصابات إلى 1180 منذ تجدد القتال في مطلع مارس الماضي. وأوضح أن 69 من المصابين حالتهم خطرة، و134 متوسطة.
وفي تطور لاحق، أعلن الجيش مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين في معارك جنوبي لبنان اليوم.
السيطرة على قلعة الشقيف
أكد وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس أن القوات الإسرائيلية سيطرت على قلعة الشقيف في جنوب لبنان، واصفاً إياها بأنها "من أهم النقاط الاستراتيجية لحماية بلدات الجليل". وأضاف كاتس: "هذه رسالة واضحة لأعدائنا أنهم سيخسرون مواقعهم الاستراتيجية واحداً تلو الآخر".
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد أفادت في وقت سابق بسيطرة الجيش على القلعة، فيما نشر المتحدث باسم الجيش على منصة "إكس" تصريحات قال فيها: "بين وعود الشعارات وحقيقة الميدان... هنا الخبر اليقين. جنودنا يكتبون بوقفتهم على قلعة الشقيف فصلاً جديداً من العزة". وأضاف: "لا يبنى المجد بالخطابات، بل بوقع خطى الجنود. السيطرة على قلعة الشقيف ليست مجرد إنجاز عسكري، بل هي تحطيم جديد لرمزية غرور حزب الله الذي هددنا بالوهن فتهاوت قلاعه أمام ضرباتنا".
توسيع العمليات العسكرية
يأتي هذا الإعلان بعد أن بدأ جيش الاحتلال "عملية واسعة في مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي جنوبي لبنان"، مؤكداً توسيع عملياته ضد حزب الله شمال نهر الليطاني، مع توقعات بتوسعها لتشمل مناطق أخرى. وتعتبر قلعة الشقيف من أبرز المعالم الأثرية والتراثية في لبنان، وقد تعرضت لقصف إسرائيلي سابق بالتزامن مع تدمير منازل وبنى تحتية وتهجير سكان قسراً، وفق ما أعلنته بلدية أرنون.



