محلل سياسي: التحركات الإسرائيلية تنذر باتساع المواجهة في لبنان
تحركات إسرائيلية تنذر باتساع المواجهة بلبنان

قال محمد عبد الله الكاتب والمحلل السياسي، إنّ التطورات الأخيرة لم تعد محصورة في جنوب لبنان، معتبرًا أن صدور أوامر من رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت يمثل تحولًا خطيرًا منذ اتفاق وقف إطلاق النار. وأوضح أن العمليات العسكرية كانت تتركز سابقًا في الجنوب، إلا أن المؤشرات الحالية توحي باتجاه نحو توسيع نطاق الاستهدافات والمواجهات.

توسيع العمليات العسكرية

وأشار عبد الله، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، إلى أن التحركات الأخيرة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك السيطرة على مواقع جديدة والتحذيرات الموجهة إلى عدد من المناطق اللبنانية، تثير مخاوف من تمدد العمليات إلى نطاقات أوسع قد تشمل مناطق خارج الجنوب. وأضاف أن هناك مؤشرات على حصول الاحتلال الإسرائيلي على دعم سياسي يسمح له بتوسيع عملياته العسكرية، الأمر الذي يزيد من حالة القلق داخل لبنان بشأن المرحلة المقبلة.

الضغط الحقيقي بيد واشنطن

وأكد الكاتب والمحلل السياسي أنّ المواقف الأوروبية الداعية إلى التهدئة تعكس قلقًا من اتساع رقعة الصراع، لكنه شدد على أن التأثير الفعلي في مسار الأحداث يبقى مرتبطًا بالموقف الأميركي وإدارة الرئيس ترامب. وأشار إلى أن جولات التفاوض المرتقبة بين لبنان ودولة الاحتلال الإسرائيلي تأتي في وقت تحاول فيه تل أبيب تعزيز أوراقها التفاوضية ميدانيًا عبر استمرار العمليات العسكرية والتوسع البري.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

استمرار التصعيد يدفع المنطقة نحو مرحلة أكثر خطورة

وأوضح أن مستقبل وقف إطلاق النار يتوقف على قدرة الوسطاء على منع المزيد من التصعيد، مشيرًا إلى وجود جهود عربية ودولية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع استهداف بيروت مقابل وقف الهجمات والمسيرات. وأكد أن استمرار التصعيد الحالي قد يدفع المنطقة نحو مرحلة أكثر خطورة، في ظل تداخل الملفات العسكرية والسياسية، واستمرار الخلافات بشأن سلاح حزب الله وتنفيذ الترتيبات الأمنية المطلوبة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي