أدانت وزارة الخارجية البريطانية، الهجمات التي استهدفت البحرين والكويت ومضيق هرمز، ودعت إلى التنفيذ الفوري للاتفاق الأمريكي الإيراني، وفقاً لما نقلته قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.
تصعيد عسكري في الخليج
يأتي الموقف البريطاني بعد يومين من التصعيد العسكري المتصاعد في منطقة الخليج، حيث تبادلت الولايات المتحدة وإيران الضربات. بدأ الأمر باستهداف إيران لسفن تجارية في مضيق هرمز، لترد واشنطن بضربات استهدفت مواقع عسكرية إيرانية تضم مخازن صواريخ وطائرات مسيّرة ورادارات ساحلية.
هجمات على قواعد أمريكية
في المقابل، أطلقت طهران صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه قواعد أمريكية في كل من الكويت والبحرين، مما أدى إلى توسع رقعة التوتر في المنطقة. وأسفرت هذه الهجمات عن أضرار مادية في بعض القواعد، دون ورود تقارير فورية عن سقوط ضحايا.
اتفاق هش
جاء هذا التصعيد رغم سريان مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية التي وُقعت في وقت سابق من يونيو الجاري. ونصت المذكرة على هدنة تمتد 60 يوماً، وإجراء مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، وعدد من الملفات الإقليمية الأخرى.
خلافات حول تفسير البنود
إلا أن الخلافات حول تفسير بنود الاتفاق، خاصة المتعلقة بحرية الملاحة في مضيق هرمز، أدت إلى تجدد المواجهات العسكرية. واتهمت واشنطن طهران بانتهاك روح الاتفاق، بينما رأت إيران أن الضربات الأمريكية تمثل خرقاً للهدنة.
تهديد مسار التفاوض
هذا التصعيد يهدد مسار التفاوض برمته، الذي كان يهدف إلى تحقيق استقرار طويل الأمد في المنطقة. ودعت بريطانيا، في بيانها، جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة إلى طاولة الحوار، محذرة من عواقب أي تصعيد إضافي.



