أدانت جمهورية مصر العربية، اليوم الأربعاء، بأشد العبارات افتتاح ما يسمى بـ"سفارة أرض الصومال" في مدينة القدس المحتلة، معتبرة هذه الخطوة انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومخالفة للشرعية الدولية.
موقف مصر الثابت
وأكدت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، على موقفها الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. وشدد البيان على أن هذه الإجراءات الأحادية غير قانونية وتقوض فرص السلام في المنطقة.
انتهاك للقانون الدولي
وأشارت الخارجية المصرية إلى أن افتتاح هذه السفارة يمثل انتهاكاً للقانون الدولي، ولا سيما قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة التي تؤكد على وضع القدس القانوني كأرض محتلة، وتدعو إلى عدم الاعتراف بأي إجراءات تهدف إلى تغيير طابع المدينة أو مركزها القانوني.
دعوة للتراجع
ودعت مصر جميع الأطراف إلى التراجع عن هذه الخطوة غير القانونية، والامتثال للقرارات الدولية. كما جددت التأكيد على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم للقدس، وعدم اتخاذ أي إجراءات من شأنها تأجيج الصراع وزيادة التوتر في المنطقة.
تأكيد على دعم القضية الفلسطينية
وجاء في البيان أن مصر ستواصل جهودها الحثيثة لدعم القضية الفلسطينية، والعمل مع المجتمع الدولي من أجل تحقيق السلام العادل والشامل، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. كما أكدت على أهمية التنسيق مع الأشقاء الفلسطينيين لمواجهة هذه التحديات.
رفض دولي واسع
ويأتي هذا الموقف المصري في إطار رفض دولي واسع لهذه الخطوة، حيث أعربت العديد من الدول والمنظمات الدولية عن إدانتها لافتتاح ما يسمى بسفارة أرض الصومال في القدس المحتلة، معتبرة أنها تشكل انتهاكاً للقانون الدولي وتقويضاً لجهود السلام.
وتؤكد مصر مجدداً أن القدس الشرقية هي عاصمة دولة فلسطين، وأن أي اعتراف أو تعامل مع الاحتلال الإسرائيلي في هذا الشأن هو باطل ولا يعتد به قانونياً. وستواصل مصر التصدي لأي محاولات لفرض أمر واقع يخالف الشرعية الدولية.



