استقبل المستشار عصام فريد، رئيس مجلس الشيوخ المصري، بمقر المجلس، علي بن صالح الصالح، رئيس مجلس الشورى بمملكة البحرين، والوفد المرافق له، في زيارة رسمية تهدف إلى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، خاصة في المجال البرلماني، بما يدعم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين، ويعكس متانة العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع بين مصر والبحرين.
تطور العلاقات المصرية البحرينية
رحب المستشار عصام فريد برئيس مجلس الشورى البحريني، مؤكدًا أن العلاقات المصرية البحرينية تشهد تطورًا وازدهارًا مستمرين بفضل الروابط التاريخية العميقة والتنسيق الوثيق بين قيادتي البلدين. وأشار إلى أن التعاون الثنائي يمتد إلى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والبرلمانية، مما يعزز المصالح المشتركة ويدعم الاستقرار الإقليمي.
وأكد رئيس مجلس الشيوخ موقف مصر الثابت في دعم مملكة البحرين، مشددًا على أن القاهرة تقف إلى جانب المنامة في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها. وأوضح أن أمن دول الخليج العربي يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، في ظل وحدة المصير والتحديات المشتركة التي تواجه المنطقة.
دعوة لتوسيع الاستثمارات البحرينية في مصر
دعا المستشار عصام فريد إلى توسيع حجم الاستثمارات البحرينية في السوق المصرية، في ضوء ما توفره الدولة من فرص استثمارية واعدة ومناخ جاذب للأعمال. وشدد على أهمية العمل على زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، بما يحقق التنمية الاقتصادية ويخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
من جانبه، أعرب علي بن صالح الصالح، رئيس مجلس الشورى البحريني، عن اعتزازه بزيارة مجلس الشيوخ المصري، مؤكدًا أن العلاقات بين مصر والبحرين تمثل نموذجًا للتعاون العربي الوثيق، وتعكس عمق الروابط الأخوية التي تجمع البلدين على مختلف المستويات. وشدد على أهمية تعزيز التعاون البرلماني بين المجلسين، بما يسهم في توحيد الرؤى وتكثيف التنسيق إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد رئيس مجلس الشورى البحريني أن مملكة البحرين تنظر إلى مصر باعتبارها قلب العروبة، مشيدًا بدورها المحوري في دعم التضامن العربي، وجهودها المتواصلة لترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية والازدهار في المنطقة.
التنسيق البرلماني والقضايا الإقليمية
تناول اللقاء أيضًا سبل تعزيز التنسيق البرلماني بين مصر والبحرين، خاصة في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية، بما يسهم في توحيد المواقف تجاه القضايا العربية والإسلامية. وأكد الجانبان أهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات التي تهدد الأمن القومي العربي، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب والتطرف.
واختتم اللقاء بالتأكيد على عمق العلاقات المصرية البحرينية، والحرص المشترك على تطويرها في جميع المجالات، بما يحقق تطلعات الشعبين الشقيقين نحو مزيد من التقدم والازدهار.



