التصعيد العسكري يعرقل الهدنة الإنسانية
قال السفير إيهاب عوض، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، إن استمرار التطورات العسكرية على الساحة السودانية يعرقل الجهود الرامية إلى التوصل لهدنة إنسانية، موضحًا أن أي تصعيد ميداني جديد يزيد من معاناة المدنيين ويؤخر مساعي المجتمع الدولي لإطلاق عملية سياسية شاملة تنهي الأزمة.
هجمات الدعم السريع تعقد المشهد
وأضاف عوض، خلال مداخلة مع الإعلامي حساني بشير ببرنامج «الحصاد الأفريقي» على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الهجمات التي تنفذها ميليشيا الدعم السريع، سواء عبر محاولات حصار مدينة الأبيض أو استهداف العاصمة الخرطوم بالطائرات المسيّرة، أسهمت في تعقيد المشهد الميداني والسياسي، وأدت إلى تراجع فرص التوصل لتوافق بشأن هدنة إنسانية في الوقت الراهن.
دعم دور الجيش السوداني
وأشار إلى أن هذه التطورات تستوجب ردًا من القوات المسلحة السودانية باعتبارها المؤسسة الوطنية المسؤولة عن حماية الأراضي السودانية والدفاع عن المواطنين، لافتًا إلى أن استمرار عمليات تهريب السلاح إلى ميليشيا الدعم السريع يسهم في إطالة أمد الصراع ويزيد من تعقيد الأوضاع الأمنية والإنسانية.
وقف القتال مدخل للحل
وشدد على أن وقف التصعيد العسكري يمثل شرطًا أساسيًا لإنجاح أي جهود إنسانية أو سياسية، مؤكدًا أن استمرار الأعمال القتالية يعرقل وصول المساعدات إلى المتضررين ويعمق الأزمة الإنسانية، بما يجعل استئناف المسار السياسي أكثر صعوبة في المرحلة الحالية.



