التفاهم بين عمان وإيران: ضرورة استراتيجية للطرفين
أكد الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، أن التنسيق والتفاهم بين سلطنة عُمان وإيران يمثلان ضرورة أكيدة للطرفين، نظراً لموقعهما المشترك على ضفتي مضيق هرمز وما يفرضه ذلك من مصالح ومسؤوليات متبادلة. جاء ذلك في مداخلة مع الإعلامي أحمد أبو زيد عبر قناة «القاهرة الإخبارية».
اختلاف الرؤى حول إدارة مضيق هرمز
أوضح الفريق قاصد محمود أن سلطنة عمان تتبنى عادة نهجاً أكثر تحفظاً والتزاماً وانفتاحاً على العالم فيما يتعلق بإدارة شؤون المضيق، في حين أن إيران تنظر إلى المضيق من زاوية مختلفة في ظل الظروف الحالية. وأشار إلى أن إيران تتعامل مع مضيق هرمز باعتباره أداة عسكرية مهمة في هذه المرحلة، موضحاً أن التفاهم القائم لا يزال في إطار مذكرة تفاهم ويمثل مرحلة انتقالية، ولذلك فإن طهران توظف المضيق بما يتناسب مع أهداف الحرب من وجهة نظرها، وهو ما يختلف عن الرؤية العُمانية.
التفاهم المشترك ضرورة بحكم المصالح المشتركة
تابع الفريق قاصد محمود أن الدولتين، بحكم كونهما جارتين متشاطئتين تتقاسمان شواطئ المضيق، تحتاجان إلى التوصل إلى تفاهمات مشتركة، لافتاً إلى أن التنسيق بينهما كان قائماً في العديد من المراحل السابقة. وأكد أن هذا التفاهم يمثل ضرورة استراتيجية لكلا البلدين لضمان أمن واستقرار المنطقة.



