قال الفريق نعيم لودهي، وزير الدفاع الباكستاني السابق، إن ما يجري بين الجانبين الإيراني والأمريكي يعكس تحركات تكتيكية متبادلة وضغوطًا سياسية من الطرفين، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتسم بتعقيد شديد في ظل استمرار التوترات الإقليمية.
تفاعلات دبلوماسية معقدة
وشدد لودهي، خلال مداخلة عبر الإنترنت على شاشة القاهرة الإخبارية، على أن الجانب الإيراني يمارس ضغوطًا في ملف الملاحة البحرية ويتمسك بمواقفه، في حين تعتمد الولايات المتحدة على أدوات ضغط دبلوماسية وسياسية متعددة المستويات، لافتًا إلى أن هذه التفاعلات تمثل «اللعبة الدبلوماسية» المستمرة.
دور باكستان في التهدئة
وأكد وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق لنظيره الإيراني عباس عراقجي التزام بلاده بتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، حيث أعرب عراقجي عن تقديره لدعم باكستان المستمر في دفع عملية السلام إلى الأمام، كما وجه الشكر إلى باكستان على تسهيل العودة الآمنة والسلسة لأفراد الطاقم والصيادين الإيرانيين إلى وطنهم.
ترامب وفانس: مقاربتان مختلفتان
وأضاف لودهي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمارس ضغوطًا كبيرة، بينما يتعامل نائبه جي دي فانس بمقاربة دبلوماسية أكثر توازنًا، معتبرًا أن هذه التوازنات ستستمر خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن مضيق هرمز سيظل مفتوحًا في المرحلة الحالية، مع استمرار وقف إطلاق النار، رغم بقاء التوترات قائمة، موضحًا أن حالة العداء الممتدة لعقود لا يمكن أن تزول خلال فترة قصيرة.
تثبيت وقف إطلاق النار يحتاج وقتًا
وتابع: «تثبيت وقف إطلاق النار يتطلب وقتًا أطول حتى يترسخ بشكل كامل في المنطقة».



