حسين: الاتفاق النهائي بين واشنطن وطهران يظل ضمن إطار المذكرة
أكد الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق المصرية، أن مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران لا يمكن اعتبارها اتفاقاً نهائياً، موضحاً أنه لو كانت كذلك لتم الإعلان عنها باعتبارها اتفاقاً شاملاً منذ البداية. وأضاف في مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، مقدمة برنامج "منتصف النهار" عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن أي اتفاق نهائي محتمل لن يكون بعيداً عن روح البنود الأربعة عشر التي تضمنتها مذكرة التفاهم.
المفاوضات تعكس موازين القوة بين الطرفين
أشار حسين إلى أن ما توصل إليه الطرفان يعكس في جوهره القدرة التفاوضية الحقيقية لكل منهما على أرض الواقع. وأوضح أن هناك اتفاقاً بين عدد كبير من المتابعين على أن إيران نجحت في تحقيق مكاسب تفاوضية مهمة، وخرجت من المواجهة أكثر قوة على المستوى السياسي، رغم تعرضها لضربات عسكرية قوية للغاية من الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي.
أكثر من 90% من البنود تصب في مصلحة إيران
وبحسب تقدير حسين، فإن قراءة البنود الأربعة عشر الواردة في مذكرة التفاهم تُظهر أن أكثر من 90% منها تصب إلى حد كبير في مصلحة إيران. وأكد أن الفترة المقبلة وحتى التوصل إلى اتفاق نهائي، إذا تم بالفعل، ستشهد الكثير من المناوشات والمناقشات والصراعات والتفسيرات المتباينة، إلى جانب محاولات كل طرف تقديم سردية خاصة به عن الانتصار.
مرحلة تفاوضية مليئة بالمناوشات والسرديات المتباينة
وشدد رئيس تحرير جريدة الشروق المصرية على أن أي اتفاق نهائي محتمل سيعكس في النهاية الحقائق القائمة على الأرض وموازين القوى التي أفرزتها المرحلة السابقة. وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد الكثير من المناوشات والصراعات والتفسيرات المتباينة بين الطرفين.



