أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن توسيع نطاق انتشاره في وسط قطاع غزة، وذلك بإزاحة ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" مسافة 150 متراً إلى الشرق. تأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز السيطرة الأمنية على المنطقة، وسط استمرار العمليات العسكرية.
تفاصيل التوسع العسكري
ذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن إزاحة الخط الأصفر تهدف إلى إنشاء منطقة عازلة أوسع تفصل بين المناطق السكنية ومواقع تمركز القوات. وأوضحت أن هذا التحرك يأتي بناءً على تقييمات استخباراتية تشير إلى وجود تهديدات متزايدة.
ردود فعل فلسطينية
من جانبها، أدانت الفصائل الفلسطينية هذا التوسع، معتبرة إياه انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية واتفاقيات الهدنة. ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف هذه الإجراءات التي تزيد من معاناة المدنيين في القطاع.
تأثير التوسع على السكان
يأتي هذا التوسع في وقت يعاني فيه سكان قطاع غزة من ظروف إنسانية صعبة، جراء الحصار المستمر والعمليات العسكرية. وأعربت منظمات حقوقية عن قلقها من أن يؤدي هذا التحرك إلى تقليص الأراضي الزراعية والمساحات السكنية، مما يفاقم الأزمة الإنسانية.
يذكر أن "الخط الأصفر" هو خط فاصل تم وضعه سابقاً لتحديد منطقة عمليات الجيش الإسرائيلي في غزة، ويشير هذا التوسع إلى نية الاحتلال تعزيز وجوده على الأرض.



