هجوم إسرائيلي واسع على غزة
شنت القوات الإسرائيلية، فجر اليوم الثلاثاء، هجوماً مكثفاً على مناطق متفرقة في قطاع غزة، مستخدمة الطائرات الحربية والمدفعية الثقيلة. وأفادت مصادر طبية فلسطينية بسقوط 15 شهيداً على الأقل و40 جريحاً، بينهم نساء وأطفال، في قصف استهدف منازل النازحين في مدينة رفح جنوب القطاع.
استهداف الصيادين والنازحين
أكدت نقابة الصيادين الفلسطينيين أن زوارق الاحتلال أطلقت النار بشكل مباشر على مراكب الصيادين قبالة سواحل غزة، مما أدى إلى إصابة ثلاثة صيادين وتدمير مركبين. كما استهدف القصف مخيمات النازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس، ما تسبب في احتراق عدد من الخيام ونزوح مئات العائلات مجدداً.
حصيلة القصف والدمار
ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن حصيلة العدوان الإسرائيلي خلال الـ 24 ساعة الماضية بلغت 32 شهيداً و85 جريحاً، ليرتفع عدد الضحايا منذ بدء التصعيد إلى 210 شهداء و650 جريحاً. وأشارت إلى أن طواقم الإسعاف لا تزال تبحث عن مفقودين تحت الأنقاض.
إدانة دولية ودعوات للتهدئة
أدانت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بشدة الهجمات الإسرائيلية، ودعتا المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف إطلاق النار. من جانبه، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة: "نشعر بقلق بالغ إزاء استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، وندعو إلى احترام القانون الدولي الإنساني".
استمرار الحصار وتفاقم الأزمة الإنسانية
في ظل التصعيد، يزداد الوضع الإنساني سوءاً في القطاع المحاصر، حيث يعاني أكثر من مليوني فلسطيني من نقص حاد في الغذاء والماء والدواء. وأكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) أن أكثر من 70% من السكان نازحون داخلياً، وأن الاحتياجات الإنسانية تتضاعف يومياً.



