أكد المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية، جي دي فانس، أنه لا يمكن الجزم بأن إيران ستلتزم بكل تعهداتها النووية، مشيراً إلى ضرورة فرض آليات رقابية صارمة لضمان الامتثال الكامل.
تصريحات دي فانس حول الملف النووي الإيراني
قال فانس في تصريحات صحفية: "لا يمكننا ببساطة أن نأخذ كلمة إيران على محمل الجد عندما يتعلق الأمر بتعهداتها النووية، فالتاريخ يظهر أن طهران قد انتهكت العديد من الاتفاقيات السابقة".
وأضاف: "إذا أردنا ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي، فيجب أن نكون قادرين على التحقق من الامتثال بشكل كامل، وهذا يتطلب عمليات تفتيش مفاجئة وشفافية كاملة من الجانب الإيراني".
موقف فانس من الاتفاق النووي
أوضح فانس أنه لا يثق في الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي يعتقد أنه لم يعالج جميع المخاوف المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني. وانتقد فانس ما وصفه بـ"التنازلات المفرطة" التي قدمتها إدارة أوباما لإيران.
وشدد على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يكون أكثر شمولاً ويتضمن قيوداً على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة.
الانتقادات للسياسة الحالية
انتقد فانس سياسة إدارة بايدن الحالية تجاه إيران، معتبراً أنها فشلت في تحقيق أهدافها. وقال: "إدارة بايدن كانت ضعيفة جداً في التعامل مع إيران، وهذا شجع طهران على تسريع برنامجها النووي".
ودعا فانس إلى تبني سياسة أكثر تشدداً تجاه إيران، تشمل فرض عقوبات اقتصادية جديدة وتعزيز التعاون مع حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط لمواجهة النفوذ الإيراني.
تأثير التصريحات على الحملة الانتخابية
تأتي تصريحات فانس في إطار حملته الانتخابية التي يركز فيها على القضايا الخارجية والأمن القومي. ويحاول فانس جذب الناخبين المهتمين بالسياسة الخارجية من خلال تقديم نفسه كمرشح قوي في مواجهة التهديدات الدولية.
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات قد تلقى صدى لدى الناخبين المحافظين الذين يشعرون بالقلق من البرنامج النووي الإيراني، لكنها قد تثير انتقادات من أولئك الذين يفضلون الحلول الدبلوماسية.



