أكد الكاتب والباحث السياسي زهير الشاعر أن تأجيل إصدار البيان الختامي للمفاوضات الجارية بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي في الولايات المتحدة ليوم إضافي يمثل محاولة لتقريب وجهات النظر وحسم الخلافات العالقة، مشيرًا إلى أن هذا التأجيل ليس حدثًا استثنائيًا في عالم المفاوضات.
دخول المفاوضات في مرحلة التفاصيل الدقيقة
أوضح الشاعر في مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية أن التأجيل قد يكون مؤشرًا على دخول المفاوضات مرحلة التفاصيل الدقيقة، حيث بدأ الطرفان مناقشة ملفات أكثر تعقيدًا اصطدمت ببعض العقبات التي حالت دون إصدار البيان في موعده المحدد.
الخلافات الكبرى تُحسم على المستوى السياسي
أضاف أن الخلافات الكبرى عادة ما تُحسم على المستوى السياسي، لكن المرحلة الحالية كشفت عن تباينات في التفاصيل تحتاج إلى مزيد من الوقت لتقريب وجهات النظر، وهو ما يفسر قرار تأجيل البيان الختامي بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي.
تباين أهداف الطرفين
أشار الشاعر إلى أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تسعى عمليًا إلى الوصول إلى بيان ثنائي يؤكد نشوء علاقة بين إسرائيل ولبنان، في حين يحرص الجانب اللبناني على عدم الذهاب إلى هذا الاتجاه، مكتفيًا بإعلان نوايا فقط، لأن الحكومة اللبنانية في ظل الظروف الحالية لا تستطيع إبرام اتفاق ثنائي مع إسرائيل أو منحه دون مقابل.
وأوضح أن الجانب اللبناني يتمسك بالحصول على ضمانات واضحة تؤكد انتهاء الاحتلال بالكامل للأراضي اللبنانية، وانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي بصورة كاملة من جنوب لبنان، إلى جانب بسط الدولة اللبنانية سيادتها الكاملة على جميع أراضيها في الجنوب.



