النائب أحمد تركي: ثورة 30 يونيو أحبطت مخطط الفوضى الخلاقة
أكد النائب البرلماني أحمد تركي، عضو مجلس النواب المصري، أن ثورة 30 يونيو 2013 كانت نقطة تحول فارقة في تاريخ مصر الحديث، حيث نجحت في إحباط مخطط الفوضى الخلاقة الذي كان يهدف إلى تفتيت الدولة المصرية وإسقاط مؤسساتها الوطنية.
وأوضح تركي، خلال تصريحات صحفية اليوم، أن هذا المخطط كان يستهدف إغراق البلاد في حالة من الاضطراب الأمني والسياسي والاقتصادي، مما قد يؤدي إلى انهيار الدولة بالكامل. وأشار إلى أن الشعب المصري بوعيه وإدراكه لمخاطر تلك الفترة الحرجة خرج في مليونيات حاشدة ليطالب باستعادة هوية الدولة المصرية.
دور القوات المسلحة والشرطة في حماية الثورة
وأشاد النائب بالدور البطولي الذي قامت به القوات المسلحة المصرية والشرطة في تأمين الثورة وحماية المتظاهرين السلميين، مؤكداً أن هذه المؤسسات الوطنية كانت الدرع الواقي لمصر في وجه المؤامرات الخارجية والداخلية. وقال: "لولا يقظة الجيش والشرطة لكانت مصر اليوم في عداد الدول المنهارة".
وأضاف تركي أن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد تغيير سياسي، بل كانت ثورة حقيقية على الفكر المتطرف والإرهاب الذي حاول اختطاف الدولة. وأكد أن الإنجازات التي تحققت في السنوات التالية، مثل المشروعات القومية الكبرى وتحسين مستوى معيشة المواطنين، هي ثمار تلك الثورة المباركة.
تحذير من تكرار مخططات الفوضى
وحذر النائب من محاولات بعض القوى الخارجية والداخلية لإعادة إحياء مخططات الفوضى الخلاقة بأشكال جديدة، داعياً الشعب المصري إلى اليقظة الدائمة والتمسك بوحدته الوطنية. وقال: "علينا أن نتعلم من دروس الماضي وأن نكون على استعداد لمواجهة أي تهديدات لأمن مصر واستقرارها".
وأكد تركي أن الاستقرار الذي تنعم به مصر حالياً هو نتاج تضحيات جسيمة قدمها الشعب والجيش والشرطة، مشدداً على ضرورة الحفاظ على هذا الاستقرار من خلال دعم مسيرة التنمية والبناء. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل عصية على كل محاولات التدمير بفضل وعي شعبها وقوة مؤسساتها.



