برلماني: القمة المصرية الأمريكية بفرنسا تعزز الشراكة الاستراتيجية وتؤكد ريادة القاهرة بالمنطقة
أشاد النائب محمد فاروق يوسف، عضو مجلس النواب، باللقاء الإستراتيجي الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بنظيره الأمريكي دونالد ترامب اليوم بمدينة إيفيان الفرنسية، على هامش مشاركة مصر في أعمال قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى (G7).
وأكد النائب محمد فاروق في تصريحاته اليوم، أن هذه القمة تكتسب أهمية استثنائية بالنظر إلى توقيتها وطبيعة الملفات المطروحة على جدول أعمالها. ويعكس هذا اللقاء عمق ومتانة العلاقات التاريخية والشراكة الإستراتيجية التي تجمع بين القاهرة وواشنطن، ويؤكد الثقل السياسي الكبير الذي تتمتع به الدولة المصرية كصمام أمان أساسي للاستقرار والتعاون في منطقة الشرق الأوسط والقرن الإفريقي.
توافق واضح في الرؤى
وأوضح أن المباحثات بين الرئيسين السيسي وترامب أظهرت توافقاً واضحاً في الرؤى بشأن ضرورة الدفع بمسارات السلام العادل والشامل، ومواصلة الجهود المشتركة للوصول إلى وقف مستدام لإطلاق النار في قطاع غزة وتأمين تدفق المساعدات الإنسانية، فضلاً عن استكمال خطة السلام التي دُشنت مساراتها في شرم الشيخ.
وثمّن النائب محمد فاروق التنسيق رفيع المستوى حول قضايا الأمن المائي والقرن الإفريقي، إلى جانب دفع الشراكة الاقتصادية بين البلدين؛ حيث تُعد الولايات المتحدة أحد أهم الشركاء التجاريين والاستثماريين لمصر في المنطقة.
واختتم النائب محمد فاروق يوسف قائلاً إن دعوة مصر للمشاركة في قمة الكبار (G7) بفرنسا، واللقاءات المكثفة التي يعقدها الرئيس السيسي مع قادة العالم وفي مقدمتهم الرئيس الأمريكي، هي شهادة دولية متجددة على نجاح الدبلوماسية المصرية في بناء جسور مرنة وشراكات دولية متوازنة تخدم المصالح الوطنية العليا وتدعم التنمية المستدامة.



