عُمان تشيد بالدور المصري في تهدئة التوترات الإقليمية
أشادت سلطنة عُمان بالدور الذي تقوم به مصر في دعم الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط، مؤكدة أن التحركات الدبلوماسية المصرية تمثل عنصرًا مهمًا في تهدئة التوترات وتعزيز الحلول السلمية للنزاعات في المنطقة. وأوضحت وزارة الخارجية العمانية أن التنسيق المصري - الخليجي يُعد ركيزة أساسية لمواجهة التحديات المشتركة ودفع جهود السلام والتنمية.
العلاقات المصرية العمانية: شراكة استراتيجية
أكدت الخارجية العمانية في تصريحات خاصة لـ«الوطن» عبر المكتب الإعلامي، أن العلاقات بين القاهرة ومسقط تقوم على أسس واضحة ومصالح مشتركة، وهناك إرادة سياسية قوية من القيادتين لتعزيز التعاون، وهو ما تُجسده الزيارات المتبادلة. كما شددت على عمق الروابط التي تمتد لعقود طويلة من التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، مشيرة إلى دور اللجنة المشتركة بين البلدين برئاسة وزيري الخارجية في تعزيز هذه العلاقات عبر تنفيذ مذكرات تفاهم متعددة تشمل التجارة والاستثمار والأمن والعمالة.
الالتزام بحرية الملاحة في مضيق هرمز
أكدت وزارة الخارجية العمانية أن السلطنة ملتزمة بحرية الملاحة في مضيق هرمز، باعتباره أحد أهم الممرات البحرية الحيوية للاقتصاد العالمي. وأشارت إلى إعلانها فتح ممر بحري مؤقت للسفن التجارية، بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية، لضمان استمرار تدفق التجارة العالمية بشكل آمن، وذلك في إطار احترام قواعد القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
مشاورات مع إيران ودول المنطقة لإدارة الملاحة
أضافت الخارجية العمانية أن السلطنة تجري حاليًا مشاورات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعدد من دول المنطقة، بهدف الوصول إلى آلية مستدامة لإدارة الملاحة في المضيق، بما يعزز الاستقرار الإقليمي، مؤكدة في الوقت ذاته عدم فرض أي رسوم عبور على السفن.
ترحيب بالجهود الدبلوماسية بين واشنطن وطهران
فيما يتعلق بمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، أعربت سلطنة عُمان عن ترحيبها بأي جهود دبلوماسية تسهم في خفض التوتر بالمنطقة، مؤكدة تطلعها إلى تنفيذ بنود هذه المذكرة بما يضمن أمن الملاحة في مضيق هرمز ويحافظ على مصالح جميع الأطراف وفقًا للقانون الدولي.
دور عمان كوسيط موثوق
أكدت وزارة الخارجية العمانية استمرارها في أداء دورها كوسيط موثوق، لدعم الحوار وبناء الثقة بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، في إطار سعيها لتعزيز الاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط.



