قالت الكاتبة والمحللة السياسية تمارا حداد إن استضافة باكستان لجولة جديدة من المحادثات الفنية بين الولايات المتحدة وإيران يومي 14 و15 يوليو تعكس محاولة لفتح مسار تفاوضي أكثر استقرارًا، بمشاركة خبراء من الجانبين، وبمتابعة من وسطاء دوليين، وذلك استكمالًا لجولات سابقة عُقدت في سويسرا وقطر.
ملفات معقدة على طاولة المفاوضات
وأوضحت حداد، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن المباحثات المرتقبة تتركز على ملفات معقدة تشمل العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، والأصول الإيرانية المجمدة، إلى جانب البرنامج النووي، مشيرة إلى أن هذه الملفات ما زالت تمثل جوهر الخلاف بين الطرفين وتحدد اتجاهات التقدم أو التعثر في أي اتفاق محتمل.
مضيق هرمز كأداة ضغط في التفاوض
وأضافت أن مضيق هرمز يمثل ورقة قوة استراتيجية بيد إيران تستخدمها لتحسين شروطها التفاوضية، في حين تنظر إليه الولايات المتحدة باعتباره عنصرًا حساسًا مرتبطًا بأمن الطاقة العالمي، موضحة أن هذا الملف ينعكس بشكل مباشر على مسار التفاهمات الجارية.
تعقيد المشهد وتداخل العوامل السياسية
وأكدت أن تداخل الملفات الإقليمية والدولية، إلى جانب الحسابات السياسية لكل طرف، يجعل الوصول إلى اتفاق شامل أمرًا معقدًا، لافتة إلى أن عامل الزمن يُستخدم من الجانبين ضمن أدوات الضغط والتكتيك السياسي.



