قال الباحث السياسي نعمان أبو عيسى، إن أي مفاوضات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران يفترض أن تفضي إلى اتفاق أفضل من مذكرة التفاهم التي تم توقيعها، والتي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحقًا انتهاءها وعدم الالتزام بها.
تفاصيل مذكرة التفاهم وموقف ترامب
وأوضح «أبو عيسى»، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن مذكرة التفاهم مضى على توقيعها ثلاثة أسابيع، بينما تبلغ مدة سريانها 60 يومًا، ما يعني أن نحو خمسة أسابيع لا تزال متبقية إذا ما قرر الطرفان الاستمرار في العمل بها، مضيفًا أن إعلان ترامب عدم فاعلية المذكرة أو اعتبارها ملغاة جاء على خلفية اتهامه إيران بمحاولة السيطرة على مضيق هرمز.
الهدف الرئيسي: إعادة فتح مضيق هرمز
وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي يدرك أن الهدف الرئيسي في المرحلة الحالية هو إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الحرة، إلى جانب استمرار الملف النووي كأحد الملفات الأساسية، مؤكدًا أن ترامب أكد أنه لن يكون هناك أي اتفاق إذا لم تتخلَّ إيران عن المواد المرتبطة ببرنامجها النووي، إلا أن المعضلة الأولى تبقى إعادة فتح مضيق هرمز.
الطرفان يتطلعان لصيغة جديدة
وأضاف أن الطرفين يتطلعان إلى التوصل لصيغة بشأن إعادة فتح المضيق، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي لا يمتلك الكثير من أوراق الضغط سوى العودة إلى تفاهم جديد خلال الأسابيع المقبلة، يتضمن السماح لبعض السفن بالمرور عبر مضيق هرمز.
إعلان ترامب انتهاء وقف إطلاق النار
وفيما يتعلق بإعلان ترامب انتهاء وقف إطلاق النار، رغم ما نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولين أمريكيين بشأن استمرار التزام واشنطن بالحل التفاوضي، أكد أبو عيسى أن الرئيس الأمريكي كان يعبر عن غضبه وعدم رضاه عن مسار التفاهم بين الجانبين، بعدما اتهم إيران باستهداف سفن عابرة في مضيق هرمز، معتبرًا أن ذلك أفقد التفاهم فاعليته.



