أكد الدكتور جهاد الحرازين، أستاذ العلوم السياسية، أن اتفاق وقف إطلاق النار لم ينهِ العمليات العسكرية في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن وتيرة القصف ربما انخفضت، لكن عمليات الاستهداف والقتل لا تزال مستمرة بصورة يومية، وهو ما أسفر عن سقوط مئات الضحايا وآلاف المصابين خلال الفترة الماضية.
نتنياهو يكرر نموذج لبنان
وأضاف الحرازين، خلال حواره على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحاول تطبيق النموذج الذي اتبعه في لبنان داخل قطاع غزة، عبر الإبقاء على حالة من «اللاسلم واللاحرب»، مع استمرار العمليات العسكرية دون التوصل إلى تسوية تنهي الصراع أو تنهي الاحتلال، لافتًا إلى أن إسرائيل عززت قواتها باستدعاء أعداد كبيرة من جنود الاحتياط استعدادًا لعملية عسكرية جديدة.
دوافع سياسية داخلية
وأشار الحرازين إلى أن التصعيد يرتبط أيضًا باعتبارات السياسة الداخلية الإسرائيلية، مع اقتراب الانتخابات وسعي نتنياهو للحفاظ على تماسك ائتلافه الحاكم في ظل تراجع شعبيته وتقدم منافسيه في استطلاعات الرأي. وأوضح أن التصريحات الإسرائيلية بشأن استمرار الوجود العسكري في جنوب لبنان تعكس عدم التزام تل أبيب بالمواعيد أو التعهدات التي تعلنها، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.



