ماني يعلن اعتزاله اللعب الدولي
أعلن ساديو ماني، نجم منتخب السنغال وفريق النصر السعودي، اعتزاله اللعب الدولي اليوم الجمعة، لينهي واحدة من أبرز المسيرات في تاريخ الكرة السنغالية والأفريقية. تحول ماني إلى رمز لجيل ذهبي أعاد منتخب 'أسود التيرانجا' إلى منصات التتويج والمنافسة على أكبر البطولات.
بداية الحلم: أول لقب في كأس الأمم الأفريقية
على مدار سنوات طويلة، حمل ماني أحلام جماهير بلاده، وكتب اسمه بين أعظم اللاعبين في تاريخ السنغال. كان حاضرًا في أهم لحظات المنتخب خلال العقد الأخير، بداية من تحقيق أول لقب في كأس الأمم الأفريقية عام 2021 في الكاميرون، حيث قاد المنتخب للفوز على مصر بركلات الترجيح في المباراة النهائية.
التأهل إلى كأس العالم وتحقيق الإنجازات
لم يقتصر إرث ماني على القارة الأفريقية، بل امتد إلى المحافل الدولية. قاد منتخب السنغال للتأهل إلى كأس العالم 2018 في روسيا، ثم كأس العالم 2022 في قطر، حيث وصل إلى دور الـ16 لأول مرة في تاريخ البلاد. وكان ماني هداف المنتخب في التصفيات وسجل أهدافًا حاسمة.
تحطيم الأرقام القياسية
ماني هو الهداف التاريخي لمنتخب السنغال برصيد 43 هدفًا في 110 مباريات دولية، متجاوزًا الرقم القياسي السابق للأسطورة الحاج ضيوف. كما أنه أكثر لاعب سنغالي مشاركة في كأس الأمم الأفريقية، حيث خاض 4 نسخ متتالية.
لحظة التتويج بلقب أفضل لاعب في أفريقيا
في عام 2022، حصل ماني على جائزة أفضل لاعب في أفريقيا من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، ليكون أول سنغالي يفوز بالجائزة منذ الحاج ضيوف عام 2002. وجاء هذا التتويج تتويجًا لمسيرته الاستثنائية مع المنتخب والنادي.
الوداع: إرث خالد
مع إعلان نهاية رحلته الدولية، يترك ماني إرثًا لا يُنسى. قال ماني في بيان اعتزاله: 'لقد كان شرفًا لي أن أمثل بلدي وأرتدي قميص الأسود. أشكر الجماهير وزملائي والجهاز الفني على دعمهم'. ويبقى ماني رمزًا للجيل الذهبي للكرة السنغالية، الذي أعاد الألقاب إلى خزائن المنتخب.



