أصدرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تقريرها السنوي لعام 2024، الذي كشف عن تنفيذ المستوطنين 3488 اعتداء في الضفة الغربية، شملت اعتداءات بالضرب وإطلاق النار وحرق الممتلكات واقتلاع الأشجار. وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد 17 فلسطينيا، بينهم 3 أطفال، وإصابة 187 آخرين.
تفاصيل الاعتداءات خلال العام
أوضح التقرير أن الاعتداءات تنوعت بين 1272 حالة إطلاق نار، و1065 اعتداء بالضرب، و789 حالة حرق للممتلكات، و362 حالة اقتلاع للأشجار. وتركزت الاعتداءات في محافظات نابلس والخليل ورام الله، حيث شهدت هذه المناطق أعلى معدلات العنف من قبل المستوطنين.
الأضرار التي لحقت بالممتلكات
أشار التقرير إلى أن المستوطنين أتلفوا 21 ألف شجرة زيتون، إضافة إلى تدمير 45 منزلا و120 مركبة. كما تعرضت 15 مسجدا ومدرستين لهجمات من قبل المستوطنين. وقدرت الخسائر المادية الأولية بنحو 15 مليون دولار.
استهداف المزارعين والأراضي الزراعية
ذكر التقرير أن المستوطنين استهدفوا المزارعين بشكل خاص، حيث منعوهم من الوصول إلى أراضيهم في 4000 حالة. كما سجلت الهيئة 1200 حالة منع من الرعي في المناطق الحدودية. وأدى ذلك إلى تقليص المساحات الزراعية القابلة للاستخدام بنسبة 30% في بعض المناطق.
التصعيد في الأشهر الأخيرة
لاحظ التقرير تصعيدا ملحوظا في وتيرة الاعتداءات خلال الربع الأخير من العام، حيث بلغ متوسط الاعتداءات اليومية 12 اعتداء، مقارنة بـ 8 اعتداءات في بداية العام. وعزا التقرير هذا التصعيد إلى السياسات الحكومية الإسرائيلية الداعمة للاستيطان.
دعوات دولية للتدخل
دعت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والضغط على إسرائيل لوقف اعتداءات المستوطنين. وطالبت الهيئة بتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم. كما ناشدت المنظمات الحقوقية توثيق هذه الانتهاكات ورفعها إلى المحاكم الدولية.



