أستاذة علوم سياسية: مضيق هرمز أداة نفوذ اقتصادي ولا استقرار مرتقب
مضيق هرمز أداة نفوذ اقتصادي ولا استقرار مرتقب

تحول مضيق هرمز إلى أداة نفوذ اقتصادي

قالت أريج جبر، أستاذة العلوم السياسية، إن الحديث عن إعادة فتح مضيق هرمز كما كان قبل الحرب "غير واقعي في المرحلة الحالية"، مشيرة إلى أن التحولات الجارية في السياسات الإقليمية والدولية جعلت من المضيق أداة ضغط ونفوذ اقتصادي وليس مجرد ممر مائي عادي.

المضيق لم يعد مجرد ممر بحري

وأوضحت جبر، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن المضيق لم يعد يُنظر إليه كممر بحري فقط، بل كأداة لإثبات القوة والسيطرة على جزء من الاقتصاد العالمي، لافتة إلى أن هناك إعادة صياغة لطبيعة الرسوم والعبور والتفاهمات المرتبطة به، مع محاولات دولية لإيجاد بدائل عبر مسارات أخرى مثل الممر العماني، لكنها لا تغني عن أهمية المضيق.

التجاذب الأمريكي الإيراني وتعدد المسارات

وأضافت أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى إعادة ترتيب واضح بقدر ما تعمل على "خلط الأوراق"، في حين تتمسك إيران بموقفها التفاوضي وتعتبر المضيق ورقة استراتيجية لا يمكن التراجع عنها بسهولة، مشيرة إلى أن أي تسوية محتملة ستتطلب تفاهمات أوسع وربما إشرافًا دوليًا لتنظيم حركة الملاحة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ملف الأمن الملاحي واحتمالات التصعيد

وأكدت أن التوترات الحالية بين الأطراف الفاعلة، بما في ذلك الحرس الثوري والقوات الأمريكية، تجعل من استقرار الملاحة أمرًا معلقًا، محذرة من أن غياب اتفاق دولي واضح قد يبقي المضيق في حالة توتر ممتد.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي