وليد صافي: غياب الضمانات الأمريكية يهدد اتفاق لبنان وإسرائيل
غياب الضمانات الأمريكية يهدد اتفاق لبنان وإسرائيل

قال الدكتور وليد صافي، أستاذ العلوم السياسية، إن الاتفاق الموقع بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية يعد اتفاقًا إطاريًا يحدد مبادئ عامة تهدف إلى حل النزاع أو إنهاء الحرب بين الجانبين. وأشار إلى أن الحكومة اللبنانية تتعامل معه كخطوة قد تؤدي إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان وتثبيت السيادة الكاملة على أراضيه، رغم ما يثيره من تساؤلات.

غياب الضمانات الأمريكية

وأضاف صافي خلال حديثه لقناة «إكسترا نيوز»: «الاتفاق يثير تساؤلات داخل لبنان في ظل عدم وجود ضمانات أمريكية حتى الآن تضمن انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان، سواء أثناء الاتفاق أو خلال المفاوضات. كما أن الاتفاق أغفل أيضًا اتفاقية الهدنة التي لا تزال تمثل مرجعًا قانونيًا مهمًا للبنان فيما يتعلق بتثبيت حدوده وتجنب الدخول في نقاشات جديدة حولها».

رؤية إسرائيلية للاتفاق

وأكمل صافي: «إسرائيل تتعامل مع اتفاق الإطار باعتباره انتصارًا استراتيجيًا ودبلوماسيًا. رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يرى أنه حقق عدة مكاسب، من بينها ربط الانسحاب بنزع سلاح حزب الله وفتح مسار نحو اتفاق سلام مع لبنان، إلى جانب اعتبار أن الاتفاق أبعد إيران وحزب الله عن الساحة اللبنانية».

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تساؤلات لبنانية حول السيادة

الاتفاق الإطاري يثير قلقًا داخل الأوساط اللبنانية بشأن مدى التزام إسرائيل بتنفيذ بنوده دون ضمانات واضحة. ويرى مراقبون أن غياب هذه الضمانات قد يؤدي إلى تعثر التنفيذ، خاصة مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من جنوب لبنان.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي