كشف مسؤول أمريكي عن امتلاك البحرية الأمريكية 19 سفينة حربية في الشرق الأوسط، من بينها حاملتا طائرات، إضافة إلى 7 سفن أخرى منتشرة في المحيط الهندي، حسبما نقلت قناة «القاهرة الإخبارية».
تفاصيل القطع البحرية المشاركة
يتضمن الانتشار الأمريكي حاملتي الطائرات أبراهام لينكولن، وجيرالد فورد، إلى جانب عدد كبير من المدمرات، من بينها يو إس إس بينبريدج، وتوماس هودنر، وفرانك بيترسن جونيور، ومايكل مورفي، بالإضافة إلى سفن القتال الساحلية مثل يو إس إس كانبرا، ويو إس إس تولسا.
حصار بحري وتحركات ميدانية مكثفة
ومنذ الاثنين 13 أبريل، بدأ الجيش الأمريكي تنفيذ حصار على المواني الإيرانية، مستخدمًا جزءًا كبيرًا من قواته البحرية، حيث تمكن من تحويل مسار 33 سفينة على الأقل حتى يوم الخميس، كما استولت القوات الأمريكية على ثلاث سفن، بينها سفينتان في المحيط الهندي على بعد نحو 2000 ميل من الخليج العربي، في مؤشر على اتساع نطاق العمليات خارج المنطقة المباشرة.
تصعيد تدريجي وتغير في ميزان الانتشار
وكانت عدد السفن الأمريكية في منطقة مسؤولية القيادة المركزية لا يتجاوز 15 حتى يوم الاثنين الماضي، قبل أن يرتفع إلى 19 سفينة خلال أيام قليلة، ما يعكس تسارعًا في وتيرة التعزيزات العسكرية. ويؤكد هذا التحول أن واشنطن تمضي في سياسة الضغط البحري المكثف، بالتوازي مع المسار السياسي المتعثر، في محاولة لإجبار طهران على تقديم تنازلات في الملفات الخلافية، وعلى رأسها البرنامج النووي.
يأتي هذا التعزيز البحري غير المسبوق في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مع استمرار المفاوضات النووية بين إيران والقوى الكبرى دون تحقيق تقدم ملموس. ويرى مراقبون أن واشنطن تسعى من خلال هذا الحشد العسكري إلى زيادة الضغط على طهران، ودفعها نحو تقديم تنازلات في الملفات الخلافية، خاصة فيما يتعلق ببرنامجها النووي وأنشطتها الإقليمية.
من جانبه، أكد مسؤول إيراني أن طهران بدأت تتلقى رسوما على عبور مضيق هرمز، في خطوة تصعيدية قد تزيد من حدة التوتر في المنطقة. وتأتي هذه التطورات في وقت أعلنت فيه القاهرة الإخبارية أن 187 سفينة عبرت مضيق هرمز منذ مارس بمعدل 4 سفن يومياً، مما يعكس أهمية هذا الممر المائي الحيوي للتجارة العالمية.



