أكد نعمان توفيق العابد، الباحث في العلاقات الدولية، أن البيان الأمريكي الخليجي الصادر مساء الخميس عن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ووزراء خارجية دول الخليج، والذي شدد على ضرورة التصدي لمجموعة كاملة من التهديدات الإيرانية، تضمن نقاطًا رحبت بمذكرة التفاهم، لكنه شمل أيضًا ملفات لم ترد في المذكرة، مما يفسر الموقف الإيراني تجاه بعض البنود.
التركيز الأساسي لروبيو
أضاف العابد، في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن التركيز الأساسي لوزير الخارجية الأمريكي كان يتمثل في تأكيد استمرار الوجود الأمريكي والمشاركة الفاعلة في أمن المنطقة، وعدم ترك هذا الملف كما ترغب طهران وبعض دول الخليج ليصبح شأنًا خليجيًا داخليًا.
الاستثمارات مرهونة باتفاق شامل
أشار العابد إلى أن أحد بنود مذكرة التفاهم يتعلق بصندوق استثماري بقيمة 300 مليار دولار، موضحًا أن دول الخليج شعرت بأنها قد تتحمل العبء الأكبر في تمويل نتائج الحرب، لذلك طالبت بتوضيحات بشأن هذا الملف. وشدد على أنه لا يمكن الحديث عن استثمارات أو عودة العلاقات الاقتصادية إلى طبيعتها قبل التوصل إلى اتفاق نهائي يجعل إيران دولة طبيعية تتعاون مع دول المنطقة، ويؤسس لعلاقات تقوم على عدم التدخل في الشؤون الداخلية وتحقيق الأمن والاستقرار والتعاون الاقتصادي.



