أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي تمكن من السيطرة على 7 سفن تابعة لأسطول الصمود، الذي كان متجهاً إلى قطاع غزة لكسر الحصار. وأوضحت المصادر أن العملية تمت في المياه الدولية، حيث اعترضت القوات الإسرائيلية السفن واقتادتها إلى ميناء أشدود.
تفاصيل العملية
ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن العملية جرت دون وقوع إصابات، وتم احتجاز طاقم السفن لاستجوابهم. وأشارت إلى أن السفن كانت تحمل مساعدات إنسانية ومعدات طبية، بالإضافة إلى متضامنين من جنسيات مختلفة. من جانبها، نفت السلطات الإسرائيلية وجود أي أسلحة أو مواد ممنوعة على متن السفن.
ردود فعل دولية
أثارت الحادثة موجة من الإدانات الدولية، حيث دعت الأمم المتحدة إلى الإفراج الفوري عن السفن وطواقمها. كما أعربت منظمات حقوقية عن قلقها إزاء ما وصفته بـ "قرصنة بحرية"، محملة إسرائيل مسؤولية سلامة المتضامنين. في المقابل، بررت إسرائيل العملية بأنها تأتي في إطار "إجراءات أمنية لمنع تهريب أسلحة إلى حماس".
خلفية الحدث
أسطول الصمود هو تحالف من ناشطين دوليين يهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ عام 2007. وقد نظم الأسطول عدة رحلات سابقة، تعرضت معظمها لاعتراضات إسرائيلية. وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 50 سفينة تم اعتراضها منذ انطلاق الحملة الأولى في 2010.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، خاصة مع استمرار الحرب على غزة التي أودت بحياة آلاف الفلسطينيين. وتطالب الفصائل الفلسطينية المجتمع الدولي بالتحرك لوقف الانتهاكات الإسرائيلية ورفع الحصار.
يذكر أن محكمة العدل الدولية كانت قد أصدرت في وقت سابق قرارات تدين الحصار الإسرائيلي، لكنها لم تنفذ على أرض الواقع. ويواصل النشطاء جهودهم لتسليط الضوء على الأزمة الإنسانية في غزة، التي يصفها خبراء أمميون بأنها "كارثة إنسانية غير مسبوقة".



