أعلن وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن تل أبيب تستعد لشن هجوم مختلف وقاتل على إيران، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي في حالة جاهزية كاملة دفاعيًا وهجوميًا، حسبما نقلت قناة «القاهرة الإخبارية».
اجتماع أمني بتل أبيب
جاءت هذه التصريحات عقب اجتماع أمني رفيع في مقر وزارة الدفاع بتل أبيب، بحضور رئيس الأركان إيال زامير وعدد من كبار القادة العسكريين، حيث شدد كاتس على أن الأهداف العسكرية «محددة وجاهزة للتنفيذ».
انتظار القرار الأمريكي
وأشار كاتس إلى أن إسرائيل تنتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة قبل بدء العملية العسكرية، في إشارة واضحة إلى التنسيق الوثيق مع إدارة دونالد ترامب، لافتًا إلى أن الهجوم المرتقب يستهدف توجيه ضربات مركزة إلى أكثر النقاط إيلامًا داخل إيران، بما يشمل منشآت الطاقة والكهرباء والبنية التحتية الحيوية.
أهداف استراتيجية وتقديرات إسرائيلية
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن الهدف الأساسي من العملية يتمثل في استكمال القضاء على منظومة حكم علي خامنئي، متهمًا القيادة الإيرانية بالاعتماد على أدوات أمنية داخلية مثل الحرس الثوري والباسيج لفرض السيطرة، معتبرًا أن النظام الإيراني يمر بحالة ضعف، مدعيًا أن قياداته تواجه صعوبات في اتخاذ القرار.
وأوضح أن الهجوم المقبل سيحمل «ضربات مدمرة غير مسبوقة»، من شأنها زعزعة استقرار النظام الإيراني، في وقت تشير فيه هذه التصريحات إلى تصعيد خطير قد يدفع المنطقة نحو مواجهة عسكرية واسعة.



