سمير فرج: تغريدة ترامب المفاجئة أوقفت الهجوم على إيران بضغوط باكستانية
سمير فرج: تغريدة ترامب أوقفت الهجوم على إيران بضغوط باكستانية

كشف اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن العالم عاش لحظات شديدة التوتر خلال يومي الثلاثاء والأربعاء، مع ترقب وصول الوفدين الأمريكي والإيراني إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بالتزامن مع انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن المبادرة المطروحة.

تفاصيل التوتر والضغط المتبادل

وأوضح خلال لقاء مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن المشهد كان يوحي باقتراب لحظة حاسمة، خاصة في ظل الضغط المتبادل بمضيق هرمز، حيث شددت واشنطن قيودها البحرية، بينما منعت طهران عبور السفن. وأضاف أن التصعيد كان وشيكاً لولا تدخل غير متوقع.

تغريدة مفاجئة تغيّر الحسابات

وأشار فرج إلى أن التطورات أخذت منحى مفاجئ بعد تغريدة لترامب أعلن فيها تعليق الهجوم على إيران، مرجعًا القرار إلى وجود انقسامات داخل الحكومة الإيرانية، إلى جانب طلب مباشر من الجانب الباكستاني، ممثلًا في قائد الجيش عاصم منير ورئيس الوزراء شهباز شريف، بضرورة منح فرصة إضافية للتوصل إلى مقترح تفاوضي موحد.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأكد الخبير العسكري أن التحرك الباكستاني لعب دورًا محوريًا في هذا التحول، لافتًا إلى أن وزير الدفاع الباكستاني قضى ثلاثة أيام داخل إيران في محاولة للتواصل مع مختلف الأطراف داخل النظام الإيراني. وأوضح أن هذه الجهود أسفرت عن تهدئة مؤقتة لكنها حاسمة.

قراءة في سلوك الإدارة الأمريكية

واعتبر فرج أن قرار ترامب يعكس استجابة واضحة لنصائح مستشاريه وتقديرًا لحساسية الموقف، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة جنّبت المنطقة تصعيدًا كان قد يتحول إلى مواجهة واسعة. وأكد أن التغريدة فتحت مجالاً للمفاوضات التي قد تؤدي إلى حل دبلوماسي طويل الأمد.

واختتم اللواء سمير فرج تصريحاته بالقول إن الأيام القادمة ستكشف عن مدى جدية الأطراف في التوصل إلى اتفاق، داعياً إلى استمرار الضغط الدبلوماسي بدلاً من الخيار العسكري.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي