نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين قولهم اليوم الخميس إن وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) بدأت تحويل صواريخ كانت مخصصة لدول أوروبية إلى مخزونات الجيش الأمريكي، في خطوة تعكس حجم الاستنزاف الذي خلفته الحرب مع إيران.
تفاصيل النقص في الذخائر الدفاعية
وقال المسؤولون الأمريكيون إن تعويض الذخائر التي استُهلكت خلال الحرب قد يستغرق ما يصل إلى 6 سنوات، في ظل وتيرة الاستخدام المرتفعة والتحديات المرتبطة بسلاسل الإنتاج العسكري. وأكدت الصحيفة أن النقص المتزايد في الذخائر يثير مخاوف استراتيجية داخل واشنطن، إذ قد يحدّ من قدرة الولايات المتحدة على الدفاع عن تايوان في حال وقوع غزو صيني محتمل، ما يفتح جبهة قلق جديدة تتجاوز الشرق الأوسط.
الأرقام التي تعكس الاستنزاف
وأوضح المسؤولون أن الجيش الأمريكي أطلق ما بين 1500 و2000 صاروخ دفاع جوي منذ بدء الحرب مع إيران، إلى جانب أكثر من 1000 صاروخ من طراز توماهوك بعيد المدى. وتُظهر هذه الأرقام، وفق التقرير، ضغطًا غير مسبوق على الترسانة الأمريكية، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى إعادة ترتيب أولوياتها العسكرية بين مسارح متعددة، من الخليج إلى شرق آسيا.
تحذيرات من تأثير النقص على الأزمات المستقبلية
ويحذر المسؤولون من أن استمرار هذا الاستنزاف قد يفرض قيودًا على قدرة الولايات المتحدة على الاستجابة لأزمات كبرى في المستقبل. ويضع البنتاجون خططًا لعدة سيناريوهات بغض النظر عن التحولات الجيوسياسية والاعتبارات السياسية في واشنطن، فيما يؤكد مسؤولون أمريكيون أنه لا توجد مؤشرات على صراع وشيك مع الصين.



