قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية بقطاع أخبار المتحدة، إن فهم دوافع منفذ الحادث الأمني الذي وقع خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض يعد نقطة محورية في مجريات التحقيق. وأوضح أن المنفذ قدم من ولاية كاليفورنيا، وأقام في أحد الفنادق منتظرًا موعد الفعالية، رغم عدم امتلاكه سجلًا إجراميًا وكونه يعمل في مجال التعليم، مما يجعل البحث في دوافعه أمرًا ضروريًا لفهم ملابسات الحادث.
فجوة في الخلافات بين الجمهوريين والديمقراطيين
وأضاف سنجر، في تصريحات لقناة «إكسترا نيوز»، أن الرئيس الأمريكي أشار إلى وجود فجوة في الخلافات بين الجمهوريين والديمقراطيين، مؤكدًا أن المجتمع الأمريكي يشهد تباينًا في وجهات النظر حول إدارة الدولة. وشدد على أن هذه الخلافات لا يجب أن تتحول إلى عنف سياسي، رغم وجود سوابق تشير إلى حدوث مثل هذا العنف، إلى جانب دراسات تفيد بتزايده بشكل متكرر.
تراجع في شعبية الرئيس دونالد ترامب
وتابع الخبير: «قياسات الرأي العام أظهرت تراجعًا في شعبية الرئيس دونالد ترامب خاصة بعد التوترات الأخيرة، إلا أن هذا التراجع لا يعني رفضًا يصل إلى حد السعي لمحاولات اغتيال، معتبرًا أن ذلك يمثل صدمة كبيرة». وأشار إلى أن التصريحات الأولية للمنفذ كشفت عن سعيه لاستهداف مسؤولين، بما يعكس دافعًا ذا طابع سياسي.
يذكر أن الحادث الأمني الذي وقع في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض أثار جدلاً واسعًا حول الاستقطاب السياسي في الولايات المتحدة، وسط دعوات لتهدئة الخطاب السياسي ومنع التصعيد.



