كشف السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن الحفل الذي شهد واقعة محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يُعد مناسبة اجتماعية سنوية تُقام تكريمًا لمراسلي البيت الأبيض، وتهدف في الأساس إلى الابتعاد عن الطابع السياسي المباشر وإتاحة مساحة للتواصل غير الرسمي.
محاولات اغتيال سابقة
وأوضح خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد"، أن الواقعة أعادت إلى الأذهان محاولات اغتيال سابقة طالت رؤساء أمريكيين، مثل الرئيس ريجان، بينما تُعد عملية اغتيال الرئيس جون كينيدي من أشهر الحوادث في التاريخ الأمريكي.
وأشار إلى أن ترامب كان يحضر هذا الحفل لأول مرة، في حين اعتاد معظم الرؤساء الأمريكيين السابقين على المشاركة فيه بشكل دوري، لافتًا إلى أن الرئيس الأسبق باراك أوباما كان يستغل المناسبة لإلقاء كلمة أمام الحضور.
النظام الديمقراطي الأمريكي
وأضاف أن حضور ترامب لهذا الحفل كان فرصة لإظهار التقدير لمراسلي البيت الأبيض رغم انتقاداته المتكررة للإعلام، مؤكدًا أن هذه المناسبة تعكس جانبًا من التوازن بين السلطة التنفيذية والإعلام داخل النظام الديمقراطي الأمريكي.
كما لفت إلى أن الدستور الأمريكي ينظم آلية واضحة لانتقال السلطة في حالات الطوارئ، بما في ذلك الهجمات الكبرى، حيث يتم ترتيب الخلافة بدءًا من الرئيس، ثم نائبه، ثم رئيس مجلس النواب، بما يضمن استمرارية الحكم دون انقطاع.



