قال رامي جبر، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من واشنطن، إنه لا يوجد حتى الآن أي تصريح رسمي أو إعلان صريح من مسؤول أمريكي بشأن المقترح الإيراني المتداول، مشيراً إلى أن طبيعة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ولايته الثانية تعتمد بشكل كبير على التصريحات المباشرة من الرئيس نفسه.
اجتماعات مكثفة داخل البيت الأبيض
أوضح جبر، خلال مداخلة مع الإعلامي تامر حنفي، على قناة القاهرة الإخبارية، أن واشنطن تترقَّب منذ ساعات أي إعلان محتمل من ترامب بشأن الموقف، في ظل انعقاد اجتماعات مكثفة داخل البيت الأبيض، تضم مستشاري الرئيس وفريق الأمن القومي وعدداً من أعضاء الحكومة، لبحث كيفية التعامل مع المقترح الإيراني وآليات الرد عليه.
وأضاف أن جدول الرئيس الأمريكي يتضمَّن اجتماعاً يُعرف بـ«اجتماع السياسات»، والذي يأتي عقب لقائه مع ملك بريطانيا تشارلز الثالث، مشيراً إلى أن هذا الاجتماع لا يُعلن عادة عن تفاصيله، إلا أن مصادر إعلامية أمريكية ترجِّح أن يكون ملف الرد على المقترح الإيراني أحد أبرز محاوره.
تقييم أمريكي بعدم جدوى المقترح الحالي
تابع جبر أن الهدف الأمريكي يتمثل في كسر حالة الجمود في المفاوضات مع إيران، في وقت تسعى فيه طهران أيضاً إلى إعادة تنشيط المسار التفاوضي، إلا أن المقترح الحالي لا يبدو، بحسب التقديرات الأمريكية، محفزاً للإدارة الأمريكية، لأنه لا يحقق تغييرات جوهرية في الملفات العالقة.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توتراً متصاعداً، وسط تبادل الرسائل عبر وسطاء دوليين. ويرى مراقبون أن الرد الأمريكي قد يحدد مسار المفاوضات المستقبلية، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الإيرانية المقررة في يونيو المقبل.



