أدانت وزارة الخارجية التركية الهجوم الذي شنته القوات الإسرائيلية في المياه الدولية على أسطول الصمود العالمي، مؤكدة أنه يمثل عملاً من أعمال القرصنة البحرية.
إدانة تركية للهجوم
وقالت الخارجية التركية في بيان رسمي: "يمثل العدوان على أسطول الصمود العالمي انتهاكًا صارخًا لمبدأ حرية الملاحة في أعالي البحار، وهو عمل غير قانوني يستوجب الإدانة".
ودعت تركيا المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري واتخاذ موقف موحد ضد هذا العمل غير القانوني الذي ارتكبته إسرائيل، مشددة على ضرورة محاسبة المسؤولين عنه.
تحركات دبلوماسية
وأضافت الخارجية: "يجري اتخاذ جميع المبادرات اللازمة بالتنسيق مع الدول المعنية الأخرى لضمان سلامة مواطنينا وباقي ركاب الأسطول".
تفاصيل الهجوم
اعترضت قوات البحرية الإسرائيلية سفن أسطول "الصمود" المتجه لكسر الحصار عن قطاع غزة، وذلك على بُعد مئات الكيلومترات من سواحل البلاد، في منطقة قريبة من جزيرة كريت.
وتُعد هذه العملية العدوانية الثالثة التي تنفذها البحرية الإسرائيلية ضد سفن متجهة لكسر الحصار عن غزة منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، حيث جرى هذه المرة إيقاف الأسطول بعيدًا عن سواحل البلاد، خلافًا للعمليات السابقة.
تصريحات إسرائيلية
ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن "القرار اتُّخذ هذه المرة بمفاجأتهم على مسافة بعيدة، بسبب حجم الأسطول"، على حد تعبيره.
وأوردت هيئة البث الإسرائيلية "كان 11"، أنه "نظرًا لحجم الأسطول الذي يضم نحو 100 زورق ونحو ألف ناشط، فقد تقرر تنفيذ عملية السيطرة بعيدًا عن سواحل إسرائيل".
تشويش على الأسطول
وفي وقت سابق اليوم، تحدث أسطول الصمود الدولي عن تعرض معظم قواربه للتشويش، في وقت تواصل فيه الإبحار في البحر المتوسط شاقة طريقها إلى قطاع غزة لكسر الحصار.
وكتب الأسطول، الذي يحمل مساعدات إنسانية لغزة، في تدوينة عبر منصة إنستجرام: "الأسطول يتعرض لهجوم: سفينة بيانكا (إيطاليا) يتم الاقتراب منها، ومعظم القوارب تتعرض للتشويش".
ولم يوجه الأسطول اتهامًا لجهة معينة بالوقوف وراء التشويش، ولا الجهة التي تقترب من إحدى سفنه.



