أدلى نائب رئيس البرلمان الإيراني، علي نيكزاد، بتصريحات مثيرة للجدل وصف فيها مضيق هرمز بأنه "القنبلة الذرية الإيرانية"، مشددا على أن القيادة في إيران أصدرت أوامرها بأن لا يعود المضيق إلى حالته السابقة.
تفاصيل التصريح
وقال نيكزاد في تصريحاته التي نقلتها وكالات الأنباء الإيرانية اليوم الجمعة: "لقد حافظت الإدارة المتميزة للقيادة في الشؤون الدفاعية والعسكرية والنووية على استقلال البلاد ووحدة أراضيها وكرامتها الوطنية، ومن أوامرها ألا يعود مضيق هرمز إلى حالته السابقة". وأضاف أن "الفشل الاستراتيجي الأمريكي في المنطقة وقع".
موقف طهران من الملاحة الدولية
وشدد المسؤول في كلمته على موقف طهران الرافض للملاحة الدولية في المضيق بدون ضمانات وشروط إيرانية، قائلا إن "مضيق هرمز ليس ممرا مائيا دوليا، بل هو حق طبيعي لإيران، وهو أيضا القنبلة الذرية الإيرانية، ونحن نقف بثبات على هذا الموقف المشروع".
التقدم النووي الإيراني
وأشار نيكزاد إلى النجاحات النووية قائلا: "إن التقدم النووي، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، رمز لكرامة إيران العلمية ومكانتها"، وأضاف أن على المسؤولين واجب "تحييد ضغط العقوبات بالاعتماد على تدابير القيادة".
ويأتي هذا التصريح في وقت أكد فيه المسؤولون الإيرانيون في السابق أن طهران غير معنية بتصنيع قنبلة ذرية، لكنهم هددوا مؤخرا بمراجعة هذه العقيدة إذا ما تعرضت البلاد لهزيمة عسكرية. والإشارة هنا إلى أن "القنبلة" ليست سلاحا تقليديا بقدر ما هي تحكم إيران في شريان النفط العالمي، مضيق هرمز.



