أكد المرشح الإيراني في تصريحات صحفية أن إيران تمر حالياً بمرحلة جهاد اقتصادي حقيقي، داعياً إلى تضافر كل الجهود لهزيمة العدو في هذه المعركة المصيرية. وأوضح أن الاقتصاد هو ساحة المعركة الرئيسية في الوقت الراهن، وأن تحقيق النصر يتطلب الاعتماد على القدرات الداخلية وتعزيز الإنتاج الوطني.
مرحلة الجهاد الاقتصادي
أشار المرشح الإيراني إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تحويل التحديات إلى فرص، من خلال دعم المصنعين والمزارعين والمنتجين المحليين. وقال: "نحن في مرحلة جهاد اقتصادي، وعلينا أن نثبت للعالم أن إيران قادرة على تجاوز العقبات والوصول إلى أهدافها". وأضاف أن العدو يحاول الضغط على إيران عبر العقوبات والحصار الاقتصادي، لكن الشعب الإيراني أثبت مراراً قدرته على الصمود والانتصار.
دور الإنتاج الوطني
شدد المرشح على أهمية الإنتاج الوطني كركيزة أساسية لتحقيق الاستقلال الاقتصادي. ودعا إلى زيادة الاستثمار في القطاعات الإنتاجية، مثل الصناعة والزراعة والتكنولوجيا، لتقليل الاعتماد على الخارج. كما طالب بمكافحة الفساد وتحسين بيئة الأعمال لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.
هزيمة العدو
أكد المرشح أن هزيمة العدو في المجال الاقتصادي تتطلب وحدة الصف والتكاتف بين جميع فئات المجتمع. وقال: "العدو يتربص بنا، لكننا قادرون على هزيمته إذا كنا متحدين". وأضاف أن الشعب الإيراني يمتلك الإرادة القوية والقدرات الكبيرة التي تمكنه من تجاوز هذه المرحلة الصعبة.
- تعزيز الإنتاج المحلي لتحقيق الاكتفاء الذاتي.
- دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة لتوفير فرص العمل.
- تحسين نظام التوزيع لضمان وصول السلع بأسعار عادلة.
واختتم المرشح تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب عملاً دؤوباً وتضحية من أجل تحقيق الأهداف الوطنية، مشيراً إلى أن النصر الاقتصادي سيكون مقدمة لانتصارات أخرى في مختلف المجالات.



