أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تمكنت من تحقيق جميع أهدافها العسكرية داخل إيران في فترة زمنية قياسية لم تتجاوز ستة أسابيع. جاء ذلك في بيان رسمي صدر مساء الجمعة، حيث أكد أن سلسلة من الضربات المحددة، إلى جانب فرض عقوبات مشددة وتنفيذ عمليات استخباراتية دقيقة، أسهمت في تقويض القدرات النووية الإيرانية بشكل كبير.
احتواء التهديدات المرتبطة بالبرنامج النووي
أوضح البيان أن هذه العمليات جاءت ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى احتواء التهديدات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني. وأشار إلى أن واشنطن نجحت في تحقيق أهدافها العسكرية بفعالية، مما أدى إلى تقليص قدرات إيران النووية وتغيير سلوكها.
الضغوط العسكرية والاقتصادية
وأكد المسؤولون أن إيران لم تعد تشكل التهديد النووي أو الإرهابي الذي كانت تمثله في السابق. وأوضحوا أن الضغوط العسكرية والاقتصادية المشتركة لعبت دوراً محورياً في تغيير مسار البرنامج النووي الإيراني، حيث أدى تدهور الأوضاع الاقتصادية إلى تراجع طموحات طهران النووية.
وأضاف البيان أن إيران لم تعد تمتلك القدرة أو الإرادة لمواصلة برامجها الاستراتيجية بالوتيرة السابقة، في ظل العقوبات المشددة والضربات الدقيقة التي استهدفت بنيتها التحتية النووية. وأكد البيت الأبيض أن هذه النتائج تمثل نجاحاً للاستراتيجية الأمريكية في التعامل مع التهديدات الإقليمية، مع الإشارة إلى استمرار المراقبة والتقييم لضمان عدم عودة إيران إلى مسارها السابق.



